الشاعر محمد عفيفي مطر ،، كم تحطمت تماثيل من أجل بناء تماثيل أعتى وأشنع ، وكم مزقت صور طغاة من أجل طغاة آخرين أكثر طغياناً
الشاعر محمد عفيفي مطر ،، كم تحطمت تماثيل من أجل بناء تماثيل أعتى وأشنع ، وكم مزقت صور طغاة من أجل طغاة آخرين أكثر طغياناً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حاوره في طرابلس / خالد درويش من قصائده المتوحشة إلى عناقيد النخيل ، طارت قصائده لتبلغ المحيط والخليج ، محمد عفيفي مطر الشاعر الرقيق يقول كلمته ويمضي لتشغل وراءه تلك الكلمة خنادق من الرفض واللا دلالات المتكررة ، خاطب الفقراء والدراويش والمضطهدين ، صافح الحرية أينما وجدت ليكتشف كنز الإنسان المخبوء ، حاربته السلطة وهو الشاعر الأعزل.. تعرض كمناضل للتجويع والتهميش والزنازين الباردة ، حذفت قصائده من المناهج التعليمية والدراسات الجامعية ، حين نقف اليوم أمام هذا الشاعر الكبير فإن القصيدة تخجل بين يديه حين يطلقها في سماء الأدب حروفاً من لهيب ومعرفة ، حمامات بيضاء مقفاة ومعذبة .. درويش: فلنبدأ مصافحتنا هذه من الأحداث العالمية التي لاشك أن للشاعر رأياً فيما يحدث وأن يكون له دور وتأثر ربما ؟ إذا كنت تقصد ما حدث في 11 سبتمبر ...