المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2014

دلاع في مطار شارل ديغول ( رحلة باريس الثانية)

صورة
                                                 دلاع في مطار شارل ديغول                                                            خالد درويش تصوروا .. وهذا حق مؤكد لقد أكلت ( دلاعا ) و | أنا جالس في محطة القطار السريع بمطار شارل ديغول .. كان ذلك طريف ولذيذا وغريبا .. التقيت بالمغربي ( بوحلالة ) من القبايل وهو رجل فاق الستين بقليل ، بسمته حادة جدا ، نحيف القوام شديده أسمر سمرة شمس ، خفيف الظل إلي حد بعيد عفوي إلى أبعد ما يكون ، عاش وترعرع في فرنسا وكبر هناك ، وهو الأن عائد من " كازابلانكا " التي جادها كي يتزوج ، تبادلنا الحديث والتعارف السريع والمعتاد بين مسافرين تجمعهما الغربة واللغة و ( الوطن العربي الواحد ) ،، كان يبعد عني بأمتار قليلة وهو يحادثني وينطلق الكلام من فمه رذاذا ، مما جعله يصرخ بدا ...

سامحنا يااااااااااا قسومة

صورة

غسيل محلي قابل للنشر.. حول مؤتمر الأدباء والكتّاب العرب المنعقد في بلادنا / ابوالقاسم المزداوي

صورة
                                                                                                                                                           ابوالقاسم المزداوي/ 14/10/2009 لابد  لي من توخي الحذر أولاً فيما أود قوله حول ما يطبخ هذه  الأيام في كواليس رابطة الأدباء والكتّاب من وجبات نتمناها أن  تكون شهية، ولو بالنسبة للضيوف الأعزاء من الأدباء والكتّاب  العرب الذين سيحضرون المؤتمر القادم بمدينة سرت بعيداّ عن  وجع الدماغ بخمسمائة ك م، والذين هم بدورهم لن يتعبوا  أنفسهم كما اعتادوا  حتى بالسؤال عن وضع الرابطة وسبب  م...

الكاتب الليبى فتحى نصيب /أنا أعشق اللغة العربية، مفرداتها وظلالها وجمالياتها

صورة
                                                             حاوره / عذاب الركابي بدأ حياتهُ الأدبيّة قاصّا، وتميز منذ البداية بلغته، وتقنيته القصصية وموضوعاتهِ المنتقاة بذكاء من الواقع.. وهو ناقدٌ أيضا يربض فى إيقاع الكلمة.. يُصغى لفعلها الإنسانيّ، ويجد ُ فى دويّها وصخبها نافذة مطر وريحان للدخول فى عوالمها المختلفة.. والجميلة! فتحى نصيب.. يكتب لأنّه يجدُ لذة فى الكتابة..، ويكتبُ ليحاور -بكلّ شفافية- الأشياءَ التى تحيط به.. لا تملك إلا أنْ تبارك قريحته.. وتحترم جنون أصابعه التى تعد بالكثير من الإبداعات الجديدة والمثيرة! فى هذا الحوار الدافىء، يُدافع عن الكلمةِ النزيهة.. المعافة تماما من فيروس الرياء والإطراء..، ويُراهنُ على فعلِها وهى تغير وتوقظ تارة، وتارة أخرى تشعل - بأسئلتها الضرورية- الحرائق..! واقعنا العربيّ سرياليّ بامتياز * فتحى نصيب، كاتب وناقد وصحفى ومحاور جيد، ما جدوى الكتابة فى زمن ترتفع فيه لغة وأصوات الجرافات والقاذ...

طرابلس باب على البحر وأبواب على الصحراء

صورة
شعـر : عـمر الكدي                                                                                               نشر بمجلة ثقافة ليبيا طرابلس زهرة الصبار حورية عند البحر تستريح طرابلس تنهيدة الوداع ونورس يقبل من بعيد هل غرسها الفينيقيون هناك ليستريحوا في ظلها من الحنين والتعب؟ أم أنها كانت هناك منذ الأزل؟ لؤلؤة قذفتها الأمواج أو درة دحرجتها رمال الجنوب  طرابلس باب على البحر وأبواب على الصحراء منحها الرومان اسما يليق بثلاث مدن وانجبوا بقربها الاباطرة وكبار  الفاتحين تركوا أقواس نصرهم، ومرمر مجدهم والزيتون والرمان والعنب منحها العرب لسانهم، ولون جلدتهم إلى الأبد رفعوا في سماءها القباب والمآذن نظروا إلى بحرها بريبة وغادروا إلى حيث صهيل الخيول ورغاء الإبل الأمريكيون وهم يبحرون نحو تفردهم تعثروا بعش القراصنة تركوا...