دلاع في مطار شارل ديغول ( رحلة باريس الثانية)
دلاع في مطار شارل ديغول خالد درويش تصوروا .. وهذا حق مؤكد لقد أكلت ( دلاعا ) و | أنا جالس في محطة القطار السريع بمطار شارل ديغول .. كان ذلك طريف ولذيذا وغريبا .. التقيت بالمغربي ( بوحلالة ) من القبايل وهو رجل فاق الستين بقليل ، بسمته حادة جدا ، نحيف القوام شديده أسمر سمرة شمس ، خفيف الظل إلي حد بعيد عفوي إلى أبعد ما يكون ، عاش وترعرع في فرنسا وكبر هناك ، وهو الأن عائد من " كازابلانكا " التي جادها كي يتزوج ، تبادلنا الحديث والتعارف السريع والمعتاد بين مسافرين تجمعهما الغربة واللغة و ( الوطن العربي الواحد ) ،، كان يبعد عني بأمتار قليلة وهو يحادثني وينطلق الكلام من فمه رذاذا ، مما جعله يصرخ بدا ...