المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس 22, 2018

الفراشات .. les Papillons

صورة

سيرة الشاعر الليبي خالد درويش

صورة
الإعلامي والشاعر خالد درويش مواليد 8/10/1972 طرابلس تخرج في كلية اللغات قسم اللغة العربية ، شغل رئيس قسم النشاط بالمعهد العالي  للمهن المسرحية والموسيقية وأستاذ الأدب العربي بذات المعهد  مؤسس للعديد من الملتقيات الثقافية والفعاليات الأدبية : المنسق العام لفضاء الشعر والقصة  2002  ورئيس تحرير مجلة جيم الشبابية 2003 مشرف الملف الثقافي بمجلة المنارة 2003/2005 مدير تحرير صحيفة الجليس 2005 ( معرض للكتاب) ومشرف الملف الثقافي بصحيفة "الجماهيرية ".2004/2005 منسق تحرير الملحق الثقافي بصحيفة "الجماهيرية "2006 مدير تحرير مجلة الجليس 2008 رئيس تحرير ملحق الشمس الثقافي 2009 رئيس تحرير كتاب في جريدة / ليبيا 2010  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ثورة 17 فبراير المجيدة : ــ مشرف عام صحف هيئة دعم وتشجيع الصحافة بليبيا 2011 ــ رئيس مكتب شؤون الصحف بهيئة دعم وتشجيع الصحافة 2012  ــ يكتب زاوية أسبوعية في صحيفة فبراير . ــ شارك في منتدى العربي التركي الإع...

حنا مينا : ولدت بالخطأ ونشأت بالخطأ وكتبت بالخطأ أيضا. / خالد درويش

صورة
الروائي العربي حنا مينا :  ولدت بالخطأ ونشأت بالخطأ وكتبت بالخطأ أيضا. التقاه بالقيروان / خالد درويش                             نشر هذا اللقاء في مجلة " شؤون ثقافية " العدد الثاني  فبراير 2006 التقيته بالقيروان  .. كان مهيبا جدا ومنهكا جدا ، اعياه الوقت والكتابة وشاطئ البحر ، أهذا هو الرجل الأسطوري الذي قذف بي مرارا  إلى لجة اللاذقية وأبدع لي وللملايين من قرائه في العالم " زكريا المرسنلي " و"مريم السودا" و"كاترين الحلوة " و"الريس صالح حزّوم "  .. أهذا هو الرجل الذي خلق كل أولئك الشخصيات بمن فيهم صديقتي العزيزة " بيروشكا "  التي حين سالته عنها لمحت الدموع في عينيه . كان بجانبي الفنانان الليبيان علي العباني ومرعي التليسي نظر إلي مستغربا قلت ممازحا : أين هي الآن  ؟ أمسك بيدي واستبقاني . كان يريد أن يصعد إلى غرفته  ليختلي بنفسه ، لكنني اسمعته مقطعا كاملا من روايته ( الربيع والخريف) المقطع كاملا كان جواز سفري إلى روحه ، إلى داخل هذا العملاق الروائي .. بل ...

رسالة افتراضية من سهيل إدريس إلى حنا مينه (في حفل تكريم حنا مينه، دمشق 26/2/2007)

صورة
رسالة افتراضية من سهيل إدريس إلى حنا مينه (في تكريم حنا مينه، دمشق 26/2/2007) د. سـماح إدريـس  (لبنـان)  عزيزي حنـا:  ما أشد رغبتي في أن أكون إلى جانبك في يوم تكريمك السوري – العربي. فلقد مضى وقت طويل منذ ألتقينا، وليتني كنت هنا لأسعد برؤية ملامح الزهو تكسو وجهك – وهو زهو تستحقه بكل جدارة، مكافأة على جهدك الأسطوري وكفاحك الطويل من أجل تشييد واحدة من أبهى عماراتنا الروائية العربية.   يا صديق العمر:  أنا منذ تسعة شهور ونيف رهين محبسين: المستشفى وسرير البيت . إلى المستشفى أذهب ثلاث مرات في الأسبوع لأخضع لغسيل كليتي، توصلني رفيقة عمري ودربي عايدة، فأتمدد أراقب دمي يسري من الشرايين إلى النرابيش، ومن النرابيش إلى الشرايين. بعدها أعود إلى سريري في البيت، فأطعم، ثم أنظر إلى أحفادي وأولادي وزوجتي، وقلما أرد على أسئلتهم بأكثر من كلمتين: ”أنا منيح”، ”كيفك إنت؟”... هذا إذا لم يأت سماح ليقرأ لي من شعر المتنبي أو نزار أو إبراهيم طوقان أو الشابي. فإذاك يستيقظ في شراييني كل ما كنت قد توهمت أنه مات، وتعود القوافي تغزل في رأسي أعذب الأحلام و...

الروائي حنا مينا ،، لروحه السلام ،، شكرا لمدينة القيروان التي أتاحت لنا اللقاء ..

صورة