"السقوط" خالد درويش لا أحد يجبر الألمان على أن يقولوا الحقيقة لكن الشعوب القوية ، الشعوب التي تحاول أن تتصالح مع ذواتها مع تاريخها تقف لتقول أنها أخطأت وتضع هذه الأخطاء أمام البحث لتستفيد منها في مقتبل أيامها .ولقد انقسم النقاد في ألمانيا حول فيلم "السقوط"الذي يتناول الأيام الأخيرة لهتلر .. فالبعض اعتبره إعادة إحياء لتراث يجب أن ينسى لدكتاتور عانت منه البشرية وذلك بموضوعه وشخصيته الجدلية التي أظهرها ، خصوصا الجدل الذي دار في فرنسا باعتباره يقدم "وجها إنسانيا" للنازية لا يتناسب مع الجرائم التي اقترفتها بحسب العديد من نقاد السينما الفرنسيين. ، وبحسب ماقالته صحيفة ليبراسون "إن هتلر كان نازيا، هذا ما يمكن أن نستخلصه من الفيلم بعد ساعتين من مشاهدته، ولكن أبعد من هذا ينتابنا قلق كبير بشأن تقديم هتلر كوجه إنساني" ، إنها أيام السقوط لدولة عظمى في ذلك الوقت ولرجل حارب العالم كله إبان صعود النازية في سنوات الأربعين حيث اندلعت الحرب العالمية الثانية . والفيلم يرصد نهاية تلك الحرب التي طحنت أوروبا وقسمتها ، وبخسارة دول المحور أي خس...