المشاركات

عرض المشاركات من مايو 31, 2008

أنا الليبي متصل النشيد للشاعر خالد درويش

صورة
للوقت رائحة تؤثث من فضاء الحسن سارية تدب، صبا قلب تعرش في مياهكفي اختلاط محاربين بغابة القلق ، السلاسل في المعاصم، واحتماء زرافتين في شغف ، المواعيدعلى ظهر المكان في قلب الكمان ، قبلتان على صدرالحقيقة مقلتان من قدم المعارف والرسوم ، فرس على نسق الهروب  همو شقوا بفأس الأرضوالصحراء حمامات هادريان في لبده،، والعذارى لا رؤوس التسعة اكتملت بارتميس آلهة ، صغن من لحن الخلود أشرعة لا سراب الحمام المستبيح جحافل الرومان ، جناحاه أفواه الزمان واختلاط محاربين بغابة القلق المديد فليسافر سهم هذا الليل من غير وداع،، وليعانق كل رمل في ربوعك كل نخل سامق أو كل ساقية شرود من هنا ، من هنا مر ( كل الحالمين العاشقين الأنبياء المجرمين العابثين ، الضائعين الظالمين ، السارقين المؤمنين ، الكافرين .) هؤلاء اشتروا اللغة الجديدة واكتووا بالعشق في مياهك ، واختفوا كالملح في سفر الوجود من هنا ، ابدو وحيد الا أزهار تسرجني لا رقص في نشيد الأرض أو في قبور أسلافي بمصر، رقصة المجهول من خلف الحدود تغريني طريقة الدفن بأن أموت من هنا : لا زور تاريخي سيكفيني بأن : ألوح في وجه السيا...

ندوة حول تجربة أهم شاعر ليبي بأوراق هزيلة ومنشورة

صورة
كتب / خالد درويش    حين وطئت قدماي أرض "لوديف" واستقر بي المقام في ذلك المهرجان الفرنسي العالمي للشعر ، استوقفتني غادة فاتنة عَلِمَتْ أنني ليبي وبلغة ركيكة لا ترقى إلى مستوى عينيها خاطبتها نعم : أعرفه .. إنه أشهر شاعر في بلادي . أخذتني الذاكرة إلى زر القميص والوردة المثبتة جهة القلب والتحية الباسمة بالتهليل ونهايات القصائد المختومة بمسك الحب وحياة العاشقين ، تذكرت أول لقاء به في كلية الصيدلة في أسبوعها الثقافي الأول حين كنت غضاً .. شاعراً مبتدئا .. ومرّ عام وآخر .. صرنا صديقين تنقلنا معاً كثيراً ، ضمتنا طائرة ومدينة وغرفة وملتقى ومهرجان وحافلة وأمسية وجريدة ومطعم ونقاش ومصافحة وصورة وعشق وعتاب وفي كل ذلك أحبه أكثر وأحترمه أكثر . قلت لها : نعم إنه وردة مدينتنا العاشقة قلت لها : إنه شاعر الحب في بلادي قلت لها : ما رأيك لو نشرب شيئا .. وعلى شرف الشاعر الذي صارت تصفه لي بوردته وقامته وبشاشة محياه عندما حضر دورة سابقة .. قلت لها : إنه علي صدقي عبد القادر .. وهمست لها وكأس أصفر لذيذ يخترق عروقي النافرة إنه "جاك بريفير العرب . فأطلقت دهشة قائلة : - Les Paro...