(طرابلس الغرب) للشاعر محمد الفقيه صالح
جرْحَانِ .. إيقاعُ المَدَى و الخَاطِرُ المفتونْ جُرْحِانِ . . إيقاعُ المَدَى و الخَاطِرُ المفتونْ جُرْحِانِ . . ذاكرَتِي التي تهمِي و جَمْرٌ في اشتهاءَاتِ العيونْ . جُرْحَانِ يَا قَلْبي وصَمْتُكَ حَائطٌ يمتدُّ في المَنْفىَ لماذا كلما انتابتْ حديقتَكَ اخْتَلاَجَاتُ النِّدىَ والعِشْقِ سَرْبَلَكَ السّكُونْ ؟ أَخْتَارُ مِنْ بَيْنِ اللغات : الصَّخرَ ، مِنْ بَيْنِ الجهاتِ : البَحْرَ ، مِنْ بَيْنِ المَرَايا : وَجْهَهَا ، ويسيلُ دربٌ مِنْ رُبَى قلبي إلى ميعادِهَا في ساحةٍ للحلْمِ إبَّانَ الهطولْ . ليكُنْ حضورًا قاصمًا . . ولْتجرفِ الرِّيحُ العفيَّةُ ما تبقَّى من صُراخٍ يَابِسٍ في الأرضِ ، ولْتَعْصِفْ غيومُ الوَجْدِ بالأشعارْ . . ها هُنا انشقَّتْ غيوبٌ عن هبوبٍ ، فَانْجَلى عن كلِّ عينٍ حَاجِبٌ عن كلِّ قلبٍ ليَلُهُ ، وهُنَا ازْدَهى في نبضِك ...