المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 1, 2014

مشاهد فوضوية من تحت الارض

صورة
                                                                بقلم: غازي القبلاوي "هنا فينشلي روود، المحطة التالية بايكر ستريت" * "شاب يطعن حتى الموت في اكسفورد ستريت ظهراً" عنوان الصفحة الرئيسية من جريدة المترو الصباحية (المجانية) التي يطالعها الرجل الجالس امامي في القطار. * حوار ليبي – بريطاني (حوار خيالي لا اساس له من الصحة( -          الاسعار شايطة فيها النار، حتى الماية شكلها ح يرتفع سعرها في الشهر الجاي. -          تي خليك ساكت الكهربه شكلها ح ترتفع حتى هيا. -          يا حسرة علي ايامات الواحد كان يجبد في الكهربه من الصندوق اللي في الشارع. -          يا حسرة تي انت مسكين، تي نعرف واحد يخدم في الجو هذا. -          وين هذا هني في لندن -        ...

وميضٌ نافذ لشاعرية ٍواعدة (قراءة في ديوان اثار طفل في الرمال)..

صورة
بقلم الشاعرالعربي المصري : محمد إبراهيم أبوسنّة تبدو المجموعة الشعرية  " آثار طفل في الرمال " للشاعر عبدالدائم اكواص مبشّرةً بموهبة تحاول أن تحفر ملامحها الفنية الخاصة بحساسية ، و وعي نفّاذ ؛ فهو يمتلك أدوات الشاعر، ويستخدمها عبر محيط ثقافي يصله بالتراث ، وبالواقع من حوله ، و بآفاق الثقافة الأجنبية، يذّكرنا بالرومانسيين في أحلامهم المطلقة ، و بالرمزيين في تجاوزهم ، و بالصوفية الحسية ، كما يلامس الواقعية ؛ و لكنّه يبدو هائماً بين الحدود الزرقاء الفاصلة بين هذه المدارس ؛ ربما يعني هذا أنّه يجّرب و يدرّب أجنحة خياله على التحليق ؛ ولم يقع بعد على الشكل الملائم لقصيدته ، فهو يقول :                               " سابحٌ صوبَ القصائد                                و المعاني مُشــرعه                                راكضٌ ب...

ملامح من الإبداع النسائي الليبي

صورة
أم العز الفارسي تقدم هذه القراءة الأولية ملمحا مهما من ملامح الحركة الثقافية كما تجلت في تجربة إبداع المرأة الليبية، تلك التجربة المتميزة التي لم تخرج عن مدخلات الحراك الاجتماعي والسياسي لمجتمع طالته الكثير من التحولات، كان للمرأة نصيب فيها .  وقبل أن أستعرض ملامح هذه التجربة وتطوراتها، أتذكر العلاقة الخاصة بالكلمة والإبداع التي نمت بين جوانحي، ككل إنسان يعشق الكلمة دون نظر لهويته أو نوعه الإنساني، فمنذ سنوات الصبا عشقت الكلمة باعتبارها الحياة والحلم وسر الوجود، حاولت بواسطتها أن اعبر عن ذاتي الصغيرة وطموحاتي الكبيرة ورسمت من خلالها تصورا لمستقبل ساحر تضيئه النجوم ويتلألأ فيه الفرح غناء " بالحب والإنسان، كانت كلمتي التي أكتبها خاطرة أحيانا وقصيدة أحيانا أخرى تتطلع إلى الأفضل في كل شئ للإنسان، للمرأة، للرجل، وللوطن، لغد يتساوى فيه البشر ويبنون فيه مجتمعا يسوده الوئام والحب .    بقلب لا يملك غير المحبة ولا يعرف أن يرى غي...