سيرة الألم والرحيل
خالد درويش الشمس الثقافي ماذا بقي من تلك الفترة ياترى ، كنت صغيراً حينها ، لكني كنت مأخوذا بطريقة الأداء وانسياب النغم ، بطريقة الفرجة والتقديم وبتلك الأغاني التي تخرج من صميم القلب . كان التلفزيون الليبي يملؤنا بهذه الأغنية الثورية إنها فرقة "ناس الغيوان" وكان بطلها بحق "العربي باطما" والذي رحل في مثل هذه الأيام في الأسبوع الأول من شهر ( النوار) فبراير.. هذا العربي الذي خلق نمطا ثوريا في أغنية شعبية اكتسحت الناس فرددت معه ( صبرا وشاتيلا ،، المجزرة الكبيرة) وغيرها الكثير .. كان شعره منسدلا وحراً كأغانيه ، أما لباسه وهندامه فهو بسيط وزاهد كانما هو سيف مشرع منذ زمن اما آهاته وحزنه فكانا مفاتيح القلوب ، مثل فارس عربي الملام...