المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 2, 2014

حوار مع الشاعرة ميسون صقر القاسمي

صورة
أرملة قاطع طريق حاورها / خالد درويش على مقهى / مقهى عادي في باب اللوق  سامرتك في الظهيرة /كان ظهري للتاريخ  ،،  مسندة يدي على الكرسي / غير آبهة بالفيضانات التي تمور حولي .. كانت فرصة رائعة تلك التي جمعت مبدعات جميلات على أرض ليبيا .. وكانت إحداهن ، ببسمتها الرقيقة ودفء حديثها هي سوبر ستار هذه الحلقة ، كنت قد التقيت ميسون صقر في أكثر من مكان شعري ، منذ تشكيل الأذى ، إلى روايتها الجميلة "ريحانة" ميسون التي أهدتني مجموعة فاخرة هي الأعمال الكاملة  لقد جهدت في طباعة هذه الأعمال و لأكثر من تسع سنوات وهي ما بين الجمع والدراسة والتحقيق ، وسفرها إلى عدة أماكن لكي تتاكد من صحة وثقة عملها على  المخطوطات الأصلية التي تركها لها والدها الشاعر"صقر القاسمي" رحمه الله  ..  ما يحسب لميسون في هذا العمل انها لم تغير في الأصل لصالح القرابة بل أثبتت  النصوص كما هي بضعفها وقوتها ، بنضجها وبطفوليتها ،، فمن تكتب عنه وتوثق له هو والدها لكنها راعت الأمانة العلمية في هذا العمل الذي جاء فاخرا على مستوى النص وعلى مستوى الإن...

في رثاء الشاعرة الليبية جنينة السوكني

صورة
لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتي خالد درويش ما الذي يبقى من الشعراء ؟  بضع كلمات ، بضع قصائد ؟ ما هو الشيء الذي نفتقده أكثر عندما يغيبنا الثرى ؟ ما الذي نحتفظ به معنا ونطويه قبل أن يحين موعد طينا نحن ؟ هناك حيث الملاءات بيضاء والكفن كالثلج أبيض وبارد . أسئلة تدور في رأسي عندما أتذكر تلك اللحظة ، نعم مالذي يبقى منا نحن الشعراء ؟ هل هي القصائد أم السيرة أم الموقف  بأي شيء سيتذكرنا الآخرون وهل الشاعر كل هذا؟  هل هذه الأقلام التي رثتها والقصائد التي قيلت في رحيلها ، والكلمات التي بكتها دما كانت تبكي الشاعرة أم الشعر ؟  السيرة أم الموقف ؟ الإنسان أم الكلمة ؟  ويشهد الله أننا جميعا عزيزة فالإنسان عزيز وغال والكلمة عزيزة أيضا والشعر اعز وأغلى. ذهبت فقيدتنا وتركت لنا مسك الحكاية وكان حقا مسك حكايتها وأذكر كم كانت فرحتها لا توصف بهذا الديوان اليتيم. كانت مسك الحكاية حقا ، حكاية الموت الذي يختال دونما رقيب . الطائر الأسود الذي يحلق فوق رؤوسنا .. لا يستأذن أحدا في ميعاد  قدومه ، فقط ريح هادئة تهب رويدا فيهدأ كل شيء ويمهد  ...

الشاعرة العُمانية فاطمة الشيدي: أكتب لأتباهى بجراحي كاملة

صورة
حاورها : عبدالدائم اكواص نشر بالشمس الثقافي إلتقيت بها في مدينة الجزائر خلال إقامات الإبداع التي رعتها وزارة الثقافة الجزائرية بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية، فاكتشفت فيها شاعرة متميزة، وإنسانة مثقفة من طراز رفيع استطاعت أن تنحت من شعرها نماذج إبداعية مدهشة، فكان لي معها هذا الحوار:  1- لماذا تكتبين الشعر ؟ أكتب الشعر لأتباهى بجراحي كاملة، لأناور الفقد، وأهزم الهزيمة، وأتمرد على التمرد، أكتب لأعلن يأسي حين يفيض الأمل، وأشرق بالأمل حين يستشري اليأس، أكتب لأثأر للمستحيل من الممكن، وللهامشي من المتسيّد، أكتب لألوّن الكلمات بألوان قوس قزح المسفوح دمه في جسد البحر، ولأقايض المطر بحنين الصحراء المتربعة على قمة الخلود الآدمي الرافل في الموت والجفاف والمحل.  أكتب لأتربص بدم غزالة تركض في دمي، أكتب لأخلع جلدي كلما أخذتني حكة في الوريد، وكلما غصّت الأنثى داخلي بالرفض الحنون، وكلما فاض دمعي عن محجر العين، أكتب لأقايض فلاسفة المنطق بهباء عبارة ضيقة، ومعنى مجلل بالغموض، أكتب لأجمّل القبح الذي يتقدم الكينونة متبخترا بطوله القصير وقدمه العرجاء، أكتب لأعلن لليل أ...

ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي

صورة
الشعر في حياتنا  ( دورة صلاح عبد الصبور ) القاهرة / خالد درويش ما يقرب من مائة شاعر عربي ضمتهم القاهرة في هذه الدورة التي كانت لروح الشاعر صلاح عبد الصبور الأوراق التي تناولت مواضيع مهمة في محاور كالشعر و الترجمة حيث قدم أحمد درويش ورقته بهذا العنوان حيث يشكل التعبير الشعري في جوهره تجسيداً فنياً لمجمل المشاعر والأحاسيس والأفكار المتفاعلة في نفس المبدع في لحظة معينة ، تجاه موقف معين وفي إطار هذه التصور يبدو الشعر مهمة شاقة محفوفة بالمخاطر لأنها تقوم على تفكيك هذا العناصر ومحاولة إعادة بنائها أما ورقة السيد فضل فقد تناولت متعة التأمل في دفاع عن قديم الشعر وجديدة حيث أن الخلاف حول قيمة الشعر إذا نحينا جانباً ما يتطرف من الآراء هو تاريخ الخلاف حول موقع القيم الخلقية والقيم الفنية لا يستثني من ذلك خلاف من هذه الخلافات التي شهدها تاريخ الإنسان ثم يتطرق إلى فيلسوف كبير  كابن رشد الذي كان على بينة حين عمد إلى تلخيص كتاب ( أرسطو في الشعر في القوانين الكلية المشتركة لجميع الأمم ) ولهذا ارتبطت القيم الجمالية عنده بالقيم الخلقية فإشارة ابن رشد السابقة مهمة ...

أسباب توقف مجلة غزالة نتيجة لظروفي الصحية ..والدولة رفعت يدها عن الثقافة

صورة
إسماعيل البوعيشي رئيس تحرير مجلة غزالة خالد درويش  الشمس الثقافي تضل المسئولية أولا وثانيا وثالثا على الدولة فالدولة بعيدة كل البعد عم دعم الثقافة رغم أن ليبيا هي الرائد في الصحافة الأدبية في العالم العربي فالأسبوع الثقافي كانت أول صحيفة متخصصة في الأدب والثقافة بشكل عام في ليبيا قبل أخبار الأدب المصرية وقبل كل المطبوعات الثقافية في الوطن العربي لما كانت الدولة تريد دعم الثقافة والمثقفين والكتاب والنشر وحركة الثقافة بشكل عام فالدولة ولست أدري كيف وعلى من تقع  المسئولية أو تحديدها لكنها رفعت يدها عن كل ما يمت للثقافة من صلة ، صحيح أسست أمانة للثقافة أمانة الثقافة عملت ما يشبه العرس ثم انفض ، مجلس الثقافة العام استمر فترة وانتهى بقيت كل جهود الصحافة الأدبية جهود ذاتية ملاحق محتشمة في بعض الصحف اليومية وبعض المجلات ، أما عندما نأتي لإنجاز مثل الدار الجماهيرية استمر لخمس وعشرين عاما لدعم الكتاب والكتاب والمثقفين يفترض ا، تكون لديها مطبوعة خاصة بها لكننا نفاجئ بأنها ألغيت "الدار الجماهيرية" ، مجلة الفصول الأربعة والتي تعتبر من أقدم المجلات الأدبية المتخصصة غربي...

القاص والروائي الصديق بودوّارة في حوار مع الشمس الثقافي

صورة
                       الصديق بودوّارة.. كاتب وقاص وروائي ليبي                                                                    حاوره- عذاب الركابي   الصديق بودوّارة.. كاتب وقاص وروائي..يكتب ولا يتسلّى..ينزف بوجع  وصخب كبيرين.. في كتابته يتمتع ويمتع أيضاً..تدلكَ عليه موسيقا همومه التي  يعزفها قلب نابض بالحبّ.. والأمل.. والتجدد.. والحياة..!! تصل إليه مباشرةً.. لا يحبّ أن يضعَ حواجزَ.. وجدران.. وأسواراً بينه وبينَ قارئه..لأنّه يربض في إيقاع كلمة شعرية دافئة..تتداخل في إبداعه كلّ الفنون.. تصلكَ قصته بطعم القصيدة، وكذلكَ الرواية.. والمقال أيضاً، لايبدو منحازاً إلى الشعر، ولا يسعى أن يحول إبداعه القصصيّ والروائي إلى جنين شعري..لكنهما يمرّان بعصافير الذاكرة بشفافية عالية.. وحنكة.. وخبرة.. وأداة متمكنة عبرَ بوابة الشعر، ...