المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 10, 2014

سامحنا يااااااااااا قسومة

صورة

غسيل محلي قابل للنشر.. حول مؤتمر الأدباء والكتّاب العرب المنعقد في بلادنا / ابوالقاسم المزداوي

صورة
                                                                                                                                                           ابوالقاسم المزداوي/ 14/10/2009 لابد  لي من توخي الحذر أولاً فيما أود قوله حول ما يطبخ هذه  الأيام في كواليس رابطة الأدباء والكتّاب من وجبات نتمناها أن  تكون شهية، ولو بالنسبة للضيوف الأعزاء من الأدباء والكتّاب  العرب الذين سيحضرون المؤتمر القادم بمدينة سرت بعيداّ عن  وجع الدماغ بخمسمائة ك م، والذين هم بدورهم لن يتعبوا  أنفسهم كما اعتادوا  حتى بالسؤال عن وضع الرابطة وسبب  م...

الكاتب الليبى فتحى نصيب /أنا أعشق اللغة العربية، مفرداتها وظلالها وجمالياتها

صورة
                                                             حاوره / عذاب الركابي بدأ حياتهُ الأدبيّة قاصّا، وتميز منذ البداية بلغته، وتقنيته القصصية وموضوعاتهِ المنتقاة بذكاء من الواقع.. وهو ناقدٌ أيضا يربض فى إيقاع الكلمة.. يُصغى لفعلها الإنسانيّ، ويجد ُ فى دويّها وصخبها نافذة مطر وريحان للدخول فى عوالمها المختلفة.. والجميلة! فتحى نصيب.. يكتب لأنّه يجدُ لذة فى الكتابة..، ويكتبُ ليحاور -بكلّ شفافية- الأشياءَ التى تحيط به.. لا تملك إلا أنْ تبارك قريحته.. وتحترم جنون أصابعه التى تعد بالكثير من الإبداعات الجديدة والمثيرة! فى هذا الحوار الدافىء، يُدافع عن الكلمةِ النزيهة.. المعافة تماما من فيروس الرياء والإطراء..، ويُراهنُ على فعلِها وهى تغير وتوقظ تارة، وتارة أخرى تشعل - بأسئلتها الضرورية- الحرائق..! واقعنا العربيّ سرياليّ بامتياز * فتحى نصيب، كاتب وناقد وصحفى ومحاور جيد، ما جدوى الكتابة فى زمن ترتفع فيه لغة وأصوات الجرافات والقاذ...

طرابلس باب على البحر وأبواب على الصحراء

صورة
شعـر : عـمر الكدي                                                                                               نشر بمجلة ثقافة ليبيا طرابلس زهرة الصبار حورية عند البحر تستريح طرابلس تنهيدة الوداع ونورس يقبل من بعيد هل غرسها الفينيقيون هناك ليستريحوا في ظلها من الحنين والتعب؟ أم أنها كانت هناك منذ الأزل؟ لؤلؤة قذفتها الأمواج أو درة دحرجتها رمال الجنوب  طرابلس باب على البحر وأبواب على الصحراء منحها الرومان اسما يليق بثلاث مدن وانجبوا بقربها الاباطرة وكبار  الفاتحين تركوا أقواس نصرهم، ومرمر مجدهم والزيتون والرمان والعنب منحها العرب لسانهم، ولون جلدتهم إلى الأبد رفعوا في سماءها القباب والمآذن نظروا إلى بحرها بريبة وغادروا إلى حيث صهيل الخيول ورغاء الإبل الأمريكيون وهم يبحرون نحو تفردهم تعثروا بعش القراصنة تركوا...

عيشة الطبيبة ،، مصطفى السعيطي

صورة
                                                                                  نشر بالشمس الثقافي مازلت أذكر – على مر السنين – تلك المرأة بتقاسيم وجهها البريء الذي يحتل الوشم الخفيف حيزاً منه متسربلة في (جردها) المخطط، فيما تبدو ساعة رجالية نوع (هيرما ذات الهلال المعروف) تلوح في معصمها .. تخرج من بيت وتلج آخر وهي تحمل صندوقاً صغيراً تتشبث به .. هذا الصندوق الذي كان مثار قلقنا واشمئزازنا نحن الصغار! وما أن تحل على بيت من بيوتنا حتى تعلن درجة الطواريء القصوى ، ويرين الصمت والخوف ، وترتعد الفرائص ، وتنكمش الأجساد الصغيرة خلف ظهور الأمهات .. ولاتفلح جميع المحاولات الخرافية لتسكين روعنا جراء هذه الزيارة المزعجة وحلول عمتي عيشة بالمكان .. ولن تهدأ النفوس ، حتى تنتهي هذه الزيارة غير المرغوب فيها من جميع الصغار ، الذين يعرفون أنها زيارة غير عادية تبدأ بالخوف وتنتهي بالصراخ والعويل ...

كومو تي كياما ؟ بقلم ابوالقاسم المزداوي

صورة
                                                               بقلم ابوالقاسم   المزداوي ما حدث لي هو أشبه لما حدث  للمزارع الليبي إبان الاستعمار الإيطالي البغيض  والذي كان يعمل بأجر يومي في مزرعة أحد المستعمرين الطليان والذي أنهكته  الشيخوخة بعد خمسة عشرة عاما قضاها الرجل  كدا وعرقاً بأرض لم ينل منها إلا  المشقة والتعب حينما حاول أن يبدي رغبته في ترك العمل و الحصول على  مستحقاته نظير هذه المدة الطويلة التي قضاها كداً وتعباً في هذه المزرعة فما كان  من ( الطلياني) المتعجرف بعد أن نظر إليه نظرة احتقار وتعال إلا أن يسأله قائلا :  كومي تي كياما ؟ أي من أنت أوما هو اسمك ؟  فلقد قضيت صحبة بعضا من زملائي اثني عشر عاما متواصلة بحلوها ومرّها في  العمل بالملحق الثقافي بصحيفة الجماهيرية متجاوزاً الأزمة تلو الأخرى (أزمة  ورق- أزمة...

حوار مع الكاتب الليبي أبو القاسم المشاي ،، رواية اليوم تشهد على راهنها عبر كثافة الواقع الإفتراضي

صورة
أبو القاسم المشاي كاتب وباحث تتماس في إبداعاته الفلسفة بالفكر بالنقد الأدبي عبر أدوات ما بعد الحداثة فإضافة إلى انشغاله بالنص الشعري واحترافه التشكيل اللوني له مساهمات مقدرة تمثلت في عديد المقالات والأبحاث حول الفكر الحديث وعالم ( الإفتراضي ) . صدر له : " حافة القراءة " ، " نزيف الطمأنينة " ، " السلطة واللغة " . وينجز الآن رواية بعنوان : " استديو العرافات " . فإلي الحوار .                                                            حاوره : أبوبكر حامد كهال                                                                  نشر بالشمس الثقافي * لنتحدث عن الشعر ومفرداته اليوم . كيف تحدثنا عنه ؟  أبو القاسم المشاي :  في البداية يتأسس الخطاب على : ما هو مفهومنا و...