المشاركات

عرض المشاركات من مارس 20, 2008
صورة

حارسة الظلال أم حراس النوايا ،،،،، الروائي ا واسيني الأعرج :عندما تخسر الكتابة هذا النبل فلا تصير كتابة تصير شيئا آخر لاعلاقة له بالأدب

صورة
هل للماء ذاكرة ؟ (هو ذاكرتي أو بعضا منها. ذاكرة جيلي الذي داخل البشاعة والسرعة المذهلة والصمت المطبق ، ذنبه الوحيد تعلم وتيقن أنه لا بديل عن النور سوى النور في زمن قاتم ظلمته على الصدور لتستأصل الذاكرة قبل أن تطمس العيون هو مجرد صرخة من أعماق الظلام ضد الظلام ، ومن داخل البشاعة ضد البشاعة ونشيد مكسور للنور وهو ينسحب بخطى حثيثة لندخل زمناً لاشيء فيه ينتمي إلى الزمن الذي نعيشه (....) سنتان من الخوف . وهل هما سنتان ؟ طوال هذا الزمن النفسي الذي لايعد ولايحصي كنت أحلم بشيء صغير .صغير جداً لكنه بالنسبة لي كبير ،قبل أن تسرقني رصاصة عمياء ، هو أن أنهي هذا العمل نكاية في القتلة وهاأنذا بعد هذا الزمن الذي لايساوي الشيء الكثير أمام الذين فقدوا أرواحهم ، أخرج للنور مثقلاً برماد الذاكرة ، أمشي على الملوحة والماء وفاء لهذا الماء وتلك الذاكرة ). إنها ذاكرة واسيني الأعراج الذي ولد في .08.08 . 1954 بقرية سيدي بوجنان ( تلمسان ) .أستاذ جامعي ، روائي ، متحصل على دكتواره في الأدب ، أعد وقدم برنامجا تلفزيونيا بعنوان أهل االكتاب ، ترجمت بعض أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها الألمانية ، الفر...

وداعا أيها الشرطي الحذر

صورة
من ينتشلني من هذه المدينة الصفر من هذه الأزقة الخاوية إلا من الصدمات الجديدة والسعال من يعيد يروق السماء ورعد الآلهة القديم ويأخذ سحبنا المتبرجة بالمطر هذه التي تؤوي أجانب وكلاب الطرقات وتتركنا كقطة في مزبلة هل افتح سحّابتي وأبول عليها أم يكفيها ما اهرقه أباطرة المؤسسات الرسميون هذه الآبقة من حقل مزارع يقلع بيديه نفس اليدان اللتان يرفعهما إلى السماء حالما بالمطر والخصب مدينة تأكل بالتقسيط وتتذرع بالمجاعة تلتحف بأوراق الصحف البائسة وتترك العابرين يهزؤون من ليلها من يأخذني سجينا ،، حيث مأوى بأربع أضلاع وقيد التفت إليّ أيها الشرطي الحذر يا من راتبك 95 دينارا اصفعني افتعل مشكلة معي ،، فسأنقاد لك مثلما تشاء فأنت الوحيد الذي يحق له أن يأخذني حيث يشاء ارفق بيدي وأنت تسحبهما نحو السلاسل وبأذنيّ وأنت تجرهما للسمع والطاعة سنصبح صديقين .. نُسرّ لبعضنا بالنكات البذيئة كهذه المدينة البذيئة وسأحكي لك قصتي مع المطر ومع الرصيف البارد وقطط الشوارع الجائعة وسندخن معا تبغنا الحالك الحزن وسنسخر من وعود الحكومة البائسة وسنحلم بالدستور هذا الكتاب المقدس وبدولة القانون وبأشياء محرجة كالملح في الجرح ، وبمل...

السفير الفرنسي بطرابلس العلاقات الفرنسية الليبية قديمة جدا وقد تعرضت إلى امور حسنة وأخرى غير حسنة

صورة
                                                                 السفيرالفرنسي ( جان بوسو )  حين نذكر باريس فإننا نقول عنها عاصمة النور وقد كانت كذلك فهي بلد القانون الفرنسي والثورة الفرنسية والثقافة الفرنسية التي امتدت عدة قرون عرف العالم خلالها فكتور هيجو وبلزاك واراغون وسياسيين كنابليون وفوشيه وتاليران وشارل ديغول فرنسا متحف اللوفر وبرج ايفل ، في هده الاطلالة التقيت السفيرالفرنسي ( جان بوسو ) في مكتبه بطرابلس وكان لي معه هذا الحديث .                                        ــــــــــــــــــ نص الحوارـــــــــــــــــــــــــــــ خالد درويش / سعادة السفير نحن لسنا مجلة رياضية ولكني أحب أن أعرف رأيك باعتبار أن فرنسا هي أخر منظم وفائز بكأس العالم لكرة القدم في حظوظ ليبيا في أن تفوز بتنظيم هذه الكأس وإذا لم تفلح في...