ملتقى حسونة الدغيس للترجمة، الدورة الأولى، تحت عنوان: ترجمة الآداب العالمية للغة العربية. والذي ينتظم تزامناً مع اليوم العالمي للترجمة الذي يوافق 30 سبتمبر، ينظم المركز الليبي للأبحاث والدراسات في مقره بمنطقة حي الأندلس بالعاصمة طرابلس، «ملتقى حسونة الدغيس السنوي للترجمة» في دورته الأولى تحت عنوان «ترجمة الآداب العالمية إلى اللغة العربية».
ويفتتح الملتقى أعماله بجلسة افتتاحية ترأسها الشاعر والباحث
الأستاذ خالد درويش وتتضمن آيات من القرآن الكريم والنشيد
الوطني، تليها كلمات للجهات المنظمة والمشاركة، يقدمها كل
من رئيس المركز الليبي للأبحاث والدراسات أ. محمود الغتمي،
ورئيس اللجنة العلمية أ.د. جمال محمد جابر، ومدير إدارة
الشؤون البحثية والاستشارات بالهيئة الليبية للبحث العلمي أ.د.
مفيدة خالد الزقوزي، إضافة إلى كلمة مَجْمَع اللغة العربية الليبي
التي يلقيها نائب رئيس المجمع د. محمد بن الحاج،
ترجمة الأدب في السياق الليبي
وتعقب ذلك الجلسة العلمية الأولى برئاسة د. محمد جمعة زاقود، وتناقش أوراقاً بحثية مهمة تبدأ بورقة د. محمد بن الحاج حول «الترجمة في ليبيا بين الجهود الفردية ورعاية الدولة»، يليها استعراض د. حمزة الثلب لـ«ترجمة الأدب في السياق الليبي»، ثم ورقة أ.د. جمال محمد جابر عن «ترجمة الروايات الإنجليزية إلى العربية بين التغريب والتوطين» مركزاً على ترجمات منير البعلبكي كنموذج. وتختتم الجلسة بمشاركة أ. عبدالسلام الغرياني حول «دور المترجم في تقديم صورة صحيحة عن ثقافة الآخر»، يتلوها فتح باب النقاش العام.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق