مفتاح سويسي الفرجاني طرابلس في 12/12/2009 نشرت بالشمس الثقافي أولا: نبذة عن التطور التاريخي للموسيقى العربية. يقول حكيم الصين كونفشيوس "إذ أردت أن تعرف مكانة أمنة من الرقي فابحث عن موسيقاها" لأن الفنون الجميلة بها فيها الموسيقى هي مرحلة متقدمة في الحضارة، وهي معيار يقاس به مدى تقدم حضارات الأمم. وإذا بحثنا في تاريخ موسيقانا العربية، وتصفحنا كتب التاريخ التي كتبها المخلصون والمحبون للفنون الجميلة بما فيها الموسيقى فسنجدها راقية، وليس كما كتب المغرضون الذين دسوا السم في العسل، من خلال تمرير معلومات غير دقيقة، منها ما هو مقصود لطمس الحضارة العربية القديمة في بلاد الرافدين أو في اليمن القديم أو في مصر القديمة الذي يمتد تاريخها إلى أكثر من خمسة ألاف سنة قبل ميلاد المسيح، بل وأحيانا يمررون مفاهيم تطعن في العقيدة نفسها في مؤلفاتهم الموسيقية بوعي أو بدون وعي، والذي نتمنى من مؤسساتنا العربية الموسيقية إعادة دراسة المؤلفات التاريخية في حقل الفنون الجميلة في مقدمتها الموسيقى الع...
الإعلامي والشاعر خالد درويش مواليد 8/10/1972 طرابلس تخرج في كلية اللغات قسم اللغة العربية ، شغل رئيس قسم النشاط بالمعهد العالي للمهن المسرحية والموسيقية وأستاذ الأدب العربي بذات المعهد مؤسس للعديد من الملتقيات الثقافية والفعاليات الأدبية : المنسق العام لفضاء الشعر والقصة 2002 ورئيس تحرير مجلة جيم الشبابية 2003 مشرف الملف الثقافي بمجلة المنارة 2003/2005 مدير تحرير صحيفة الجليس 2005 ( معرض للكتاب) ومشرف الملف الثقافي بصحيفة "الجماهيرية ".2004/2005 منسق تحرير الملحق الثقافي بصحيفة "الجماهيرية "2006 مدير تحرير مجلة الجليس 2008 رئيس تحرير ملحق الشمس الثقافي 2009 رئيس تحرير كتاب في جريدة / ليبيا 2010 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ثورة 17 فبراير المجيدة : ــ مشرف عام صحف هيئة دعم وتشجيع الصحافة بليبيا 2011 ــ رئيس مكتب شؤون الصحف بهيئة دعم وتشجيع الصحافة 2012 ــ يكتب زاوية أسبوعية في صحيفة فبراير . ــ شارك في منتدى العربي التركي الإع...
أم العز الفارسي تقدم هذه القراءة الأولية ملمحا مهما من ملامح الحركة الثقافية كما تجلت في تجربة إبداع المرأة الليبية، تلك التجربة المتميزة التي لم تخرج عن مدخلات الحراك الاجتماعي والسياسي لمجتمع طالته الكثير من التحولات، كان للمرأة نصيب فيها . وقبل أن أستعرض ملامح هذه التجربة وتطوراتها، أتذكر العلاقة الخاصة بالكلمة والإبداع التي نمت بين جوانحي، ككل إنسان يعشق الكلمة دون نظر لهويته أو نوعه الإنساني، فمنذ سنوات الصبا عشقت الكلمة باعتبارها الحياة والحلم وسر الوجود، حاولت بواسطتها أن اعبر عن ذاتي الصغيرة وطموحاتي الكبيرة ورسمت من خلالها تصورا لمستقبل ساحر تضيئه النجوم ويتلألأ فيه الفرح غناء " بالحب والإنسان، كانت كلمتي التي أكتبها خاطرة أحيانا وقصيدة أحيانا أخرى تتطلع إلى الأفضل في كل شئ للإنسان، للمرأة، للرجل، وللوطن، لغد يتساوى فيه البشر ويبنون فيه مجتمعا يسوده الوئام والحب . بقلب لا يملك غير المحبة ولا يعرف أن يرى غي...
تعليقات