الأحد، 20 ديسمبر 2009

( voix de la mediteranee) مهرجان أصوات البحر المتوسط فرنسا ـ لوديف 2004





مهرجان البحر المتوسط بفرنسا
وشكرا لكاميرا إيمان أسيري

درويش ايمان اسيري بوران اسيري غادة نبيل سوري السائق فرج بيرقدار وعبدالسلام العجيلي


مهرجان أصوات البحر المتوسط فرنسا ـ لوديف 2004
قراءة تحت الخيمة مع أنس العلايلي في غياب المترجم


المترجم أنقذ الموقف واتضحت القصائد للجمهور الفرنسيمع الشاعر الكبير برنارد مازو
حمى توقيع الكتب ’’ كلو يوقع لكلو


  ( voix de la mediteranee)                              

   مهرجان الشعر والعسل

 

هل ستتجه بي الطائرة حقا إلى باريس ؟ التوق إلى رؤية عاصمة النور ومدينة الابداع والسين الفاغر شدقيه ، جعلني ارتدي باكرا قميص السفؤ لأقلع صحبة العائد من أخر الغزلان والذي تأخرت بسبه ساعتين في مطار مونبلييه لأكتشف أن اسمه ليس ( عبد السلام العجيلي) وإنما عبد السلام الهوش ولتكتشف معي موظفة الأيرفرانس أنه لن يتمكن من مغادرة مطار شارل ديغول لأن الاسم الموجود على التذكرة لايطابق الاسم المثبت على جواز السفر ،، في مطار مونبلييه كانت بانتظارنا لوحة كبيرة كتب عليها ( voix de la mediteranee) . كان ذلك هو اسم المهرجان الذي نقصده ، أصوات البحر المتوسط ، لكنها لم تأتي أصواتا فقط وإنما كانت دهشة وكائنات عطر وغابة لذيذة من الحلم ، عانقت الرجل ثم قدمت له صديقي الشاعر ( عبد السلام العجيلي) رفيق هذه الرحلة ، ليأخذنا بسيارته عبر أودية وسهول قرابة الساعة والسيارة تسير في أيك ملتف وخضرة وارفة ، إنه الريف الفرنسي .

تبعد مدينة لوديف حوالى مئة وأربعين كلم عن مونبيلييه ، لم أشعر بالوقت لقد كان الغروب ساحرا حدّالتخمة لكن صديقنا الفرنسي لم ينسى أن ينبهني إلى ضرورة شد حزام الأمان وأن ينبه العجيلي إلى عدم التدخين .

صار الغروب وراءنا عندما دخلنا المدينة وشعار المهرجان يغطي الأشجار والحوانيت ، أحسست أن القصائد ، كل قصائد الدنيا دفنت هنا منذ القديم وها موعد قيامتها ، استقبلتنا مديرة المهرجان السيدة ( matthe valles  bled) بالقبلات وكأسين من العنب البارد ، أدركت حينها أن الشعر سيكون على قدم وساق ، كنا قد حضرنا على العشاء وكان من عادة القوم هناك أنه لاسلام على طعام خصوصا واننا جائعين ومتعبين ، على المائدة كان هناك الشاعر جمال القصاص والشاعرة غادة نبيل من مصر والشاعرة إيمان أسيري وبوران من البحرين هذه المجموعة التي ستكون رفيقتنا في السكن والمائدة والتنقل ، تعارفنا ودارت دورة الحياة بمتعة أكبر وانطلاقة أكبر ، كان مكان اقامتنا في شاليه خرج المدينة يطل على بحيرة كنا قريبين من السماء جدا أما الحور العين فضللنا بأجنحتهن ورفة أهدابهن القاتلة طيلة اقامتنا هناك وهو ما اصطلحنا عليه انا والعجيلي تحت اسم ( ربيع الله لا يوريك) أو ( قوم ظالمة) .

في الصباح أقلتنا الحافلة إلى مكان المهرجان فالليلة ستكون ليلة الافتتاح وسنرى ما يدهشنا ، كان السوق المحلي في أوجه والباعة ينادون على بضائعهم ، استهلكنا كل قدرة لنا على المشي لكي ننهي ذلك السوق وهو يصطادنا بمعروضاته خصوصا جناحه الأفريقي وبباعته أبناء هذه المدينة الريفية كانت أولى ملاحظاتنا فرق السعر إتخذنا من القصاص دليلا لنا فهو يعرف المدينة جيدا ولكونه مصري يفهم جيدا في المماكسة.

 ليلة السحر والشعر

 

 الأضواء التي تكاثفت لتأخذ بعقولنا ، والمعزوفة الحية لنهر لوديف المنساب وأصوات المغنين وقصائد بلغات مختلفة وموسيقى متوسطية شجية النغم ، كلها شكلت عرضا افتتاحيا كرنفاليا ،، فبعد أن تم تقسيم الشعراء إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة في جوقة خصص لهامخرج وموسيقين وفي ساحة المهرجان  وقطرات العنب تشتعل سرمدية الانحناء ، بانطلاق الفعاليات كان على كل شاعر أن يختار نصا في دقيقة يقرأ بلغته وفق ترتيب المخرج ومهندس الإضاءة حيث يسلط الضوء على الشاعر بعد أن يختار له المخرج مكانا ، لينشد قصيدته فصار الجمهور مرة يلتفت يمنة ومرة يقف لطلع على النهر ومرة أخرى يسرة أو من شرفة عالية أو فوق شجرة والاضاءة المكثفة تبهر البصر وتتزر بالقصائد ، الجوقات الثلاث تعتلي منصة دوارة ثم يقرأ الشعراء معا في وقت واحد كل بلغته لتزداد حدة القراءة وفق إشارة المخرج على أن تكون الخاتمة كل الجوقة في صوت واحد بيد كل شاعر فانوس مضيء أما الاضاءة الليزرية فقد تفننت في كتابة القصائد على الماء وتنويع اسم المدينة فوق صفحة الماء .

الشعر يحتل مكانة عالية هناك الفرنسي ياتي ليستمع ويصبر على قرائتك بلغتك ثم الترجمة الى الفرنسية ثم يدنو منك ليحييك ، في تجمع كهذا تتعدد فيه الأصوات والتقاطعات ،

quand vous le voudres

le soleil  brillera

Basri.                                         

اجتمع ثلاث وسبعون شاعرا من مختلفالبلدان كلهم حمل قصائده وأخيلته ودخل جوقة الشعر والموسيقى والرقص ، المدن التي تطل على البحر المتوسط أرسلت قصائدها وصدرت جمال استعاراتها إلى مدينة صغيرة غير بعيد من مونبلييه ، أناس تغنوا بالحب والحرية والجمال ونبذ التعصب  والارهاب ،، الايقاع توحد لكي يقول : أنتم الناس أيها الشعراء أي أنتم من يطرق أبواب الخير فيفتحها ونوافذ الحب فيطلقها سواقيا من عسل .

 

قراءات ، تقاطعات ، برنامج مكثف

في مقهى يدعى ( الشمال) يقرأ صباحا اسرائيل باركوف مع سيمون انقوني من مالطا يدير الجلسةالفرنسي دينيه بوشار وفي الحادية عشرة يقرأ جيمس ساكير من فرنسا ليدير الجلسة برنارد مازو ثم هيلين دوفلان وماريا خوا من البرتغال مع غادة نبيل من مصر رفقة المغني الايراني التركي الفرنسي ماكس كريز وفي المساء قرأ نونيو جوديك من البرتغال مع دومينيك سامبيرو من فرنسا هذه القراءات كانت بعنوان (lecture les  pieds dans l eau  ) وهي من أجمل القراءات على نهر لوديف حيث تخصص منصة للشعراء داخل النهر وكذلك مجموعة من الكراسي للجمهور أيضا الذي يستمع إلى الشعر وقدميه في الماء ينساب من بين الأصابع ليكون خلفية يدعمها خرير الماء البارد ، الأقدام في الماء حقا لكن الرأس يحلق عاليا في سماوات الابداع اما عن التقاطعات المتوسطية

(diagonales mediteranee ) وفيها تتقاطع دولة مع اخرى هذه المرة من اسبانيا خوسيه ماريا الفريه ومن تركيا تورقاي فيسكيس و أوميرانيس بإدارة المترجمة كاترين فرح الفرنسية من أصل مصري اما قراءات التسعة ففي كل يوم يقرأ تسعة شعراء في حديقة la sous prefecture)  ) وهي حديقة يمشي فيها الشعر حافي القدمين قرا فيها اليوم الأول طارق الكرمي من فلسطين وعبد السلام العجيلي من ليبيا وجاك ايتكيه من فرنسا وجان كلود بواه من فرنسا ريم فهد من السعودية عبد العزيز قاسم من تونس وزونمير ماركونتيش من كرواتيا وجيمس بريفت من فرنسا وجزيل زوبيل من فرنسا وفي السابعة شاهدت عرضا موسيقيا للفنانة ماري فيولا على البيانو بعنوان (musiqes en liberte) اذكر أن اسم القطعة كان البيانو المسافر ، ساكون في غنى كبير عن القول ان هذه البرامج تقام في أوقات واحدة لكن في اماكن مختلفة وساكتب فقط عن المحاظرات والامسيات التي تمكنت من ملاحقتها والاستمتاع بها مثل حفلة الرقص الجمالي بمسرح الكاتدرائية وعروض فرقة باراباس الجزائرية التي كانت تتغى بمدح الرسول على الطريقة القناوية كما اخبرني صديقي الشاعر المغربي (محمد بشكار) لكني عجبت للايقاع الصوفي وكلمات مثل الله ،، الله ،، وتناقضها مع ما أرى وما نحن فيه ، المهم ان الفرنسيين يرونه فلكلورا وأنا أريد أن أستمتع وبشكار ( يهذر) بالفرنسية مع شاعرة فرنسية وانا أترجم ما كتّب الله للعجيلي وأحاول أن اوضح له ما معنى أن تكون خارج الوطن العربي وان ينسى للحظات الرابطة والتصعيد فليبق خشيم أو ليرحل ولتغلق الفصول والمشهد والمؤسسة العامة للصحافة وجمعية الدعوة وحتى مجلة المؤتمر وليسقط نقيب الصحفيين كنت أقول له حدق ببصرك ايها العجيلي ، ارفع رأسك واختزن الصور ، استنسخ ما يمكن استنساخه ، حتى عندما كنا نتجول في متحف اللوفر او تحت ايفل أو مع مغاليتا كنت أقول له ونحن على حافة السين :

  *  تمتع من شميم عرار نجد         فما بعد العشية من عرار .

اليوم الول كان حافلا حقا ففي حديقة نوتردام كان هناك ساعة لكتاب فرنسي مغربي ثم قراءة لجيمس بريفيت من فرنسا وفي التاسعة ساعة عن الشعر الجزائري للشاعر ابراهيم صديقي وعبد الرحمن جلفاوي بادارة ميشيل برينيه ثم قراءة لخالد المعالي من العراق بعد هذا كنت في حيرة من امري ففي نفس الوقت وفي ثلاث اماكن مختلفة سيكون غناء وموسيقى للثنائي (mia tndassa) وهيلين دلفوت الجميلة النائمة ذات الصوت الملائكي كذلك المغنية الاسبانية سوزانا انرونيريه التي غنت مقاطع من ( رائحة اسبانية في حلم آخر) يرافقها على القيثار ماريا دي لوريو.

26/7/2004 قرأ ستيفن تونيك وهو شاعر من البوسنة اقام معنا في نفس السكن كنا نسميه مصطفى بلحيته البيضاء الكثة وشيخوخته المتقدة كان لايعرف لا الفرنسية ولا الانجليزية ولا الالمانية ولاالعربية ولا الاسبانية ورغم ذلك كنا نتفاهم ونضحك كثيرا عندما نمثل ما نريد قوله ونشخصه مسرحيا ،، أذكر اننا في ختام المهرجان اهديته نسخة من ديواني فضحك عبدالسلام وقال ( لم يبق إلا عمال المطعم لم تعطهم نسخة من ديوانك) فهذا البوسني بأي لغة سيقرأ بصيص حلق ؟ .

أما الشاعرة الفرنسية سلفيا نييف والتي قرأت في ساحة الفاليري فقد ألقت قصيدة عن غزة وعن الفلسطيني الذي يقاتل فكانت فرصة جيدة لطارق الكرمي ان يدعوها لكاس على شرف النضال ، ثم ألبين غيل من فرنسا وماركوفيتش من كرواتيا أما تقاطع اليوم فكان بين جمال القصاص من مصر ولوليتا لوسينسكي من البانيا اما شعراء التسعة فكانوا نادين اغوسطين فرنسا صلاح الحمداني العراق محمد بشكار المغرب فرج بيرقدار سوريا عبد الرجمن جلفاوي الجزائر تاناسياس هتوزيكوس من اليونان اوردير من تركيا ابراهيم صديقي من الجزائر نيكولا فوليك من البوسنة بادارة ( ماريا لويس امهوف) ، اما قراءات للأطفال فقرأ جان بيير سيمون وهو المدير المسئول عن مهرجان ربيع الشعراء وفي المساء كان لزاما علي أن أتوجه قبل ربع ساعة إلى المكان المحد لقراءة قصائدي مع أنس العيلة من فلسطين وذلك تحت خيمة كبيرة بعنوان (lecture sous la tente ) المشكلة ان الجمهور الفرنسي أيضا ظن أنني فلسطيني فلقب درويش وكذلك مع أنس العيلة وتحت خيمة مما اضطرني إلى أن أوضح انني من ليبيا التي تقع بين مصر وتونس ، الجمهور تفاعل معنا وأهدانا على حسابه الشاي الأخضر الذي لا مفر من شربه حتى هنا ،  لكن نظام الجلسة المتفق عليه مع إدارة المهرجان قد تحطم عندما اكتشفنا أننا نسينا انا وأنس الترجمات إلى الفرنسية فصرنا نقرأ بالعربية فقط  مع هذا نجحنا في إيصال ما نريد وهذا ما أعجبني في الشاعر الرائع ( عبد السلام العجيلي) الذي أحبه الفرنسيون هناك كثيرا بتلقائيته وبنصوصه الصحراوية التي تعبق بالصهد والقبلي اما حين تمكن من قلب الجلسة التي تقاطعت فيها ليبيا مع اليونان تاريخيا إلى محاظرة لطيفة عن ليبيا وعن الشعر الليبي خصوصا لكن السؤال الوحيد الذي لم يجب عنه العجيلي حقا هو : هل منع محمد عبد الغني الكيش من المشاركة لأسباب سياسية ؟.

قرأ كذلك من فرنسا جيمس برافيتا ومرام المصري من سوريا وعبد المجيد بن جلون من المغرب ثم ساعة للعجيلي في حوار مع الشاعر السوري صالح ذياب ثم قرات ريم فهد من السعودية وبصري كابريكي أما في امسية(etre poete au bahrein) قراءة للشاعرة البحرينية إيمان أسيري بادارة ميشيل برينيه اما موسيقى الليل فكانت متنوعة مع فرقة سوزانا ازكونير

27/7/2004 قهوة الصباح الشعرية رشفها نيكولاس فوليكس من البوسنة وليليان وتريه من فرنسا ثم خوسيه ماريا ألفريه من اسبانيا وريشارد مارتين من فرنسا ضمن فقرات المهرجان هناك ما يسمى بالقراءات الحرة وهم شعراء ليسوا ضمن المهرجان ولكن تحدد لهم ساحة خاصة تسمى ساحة(voix libres) يقرأون فيه قصائدهم متى يشاءون وما يشاءون ومن يريد أن يستمع لهم فله ذلك وهذا تقليد جيد حيث توافد شعراء في حدود الخمسين شاعرا من مختلف مناظق فرنسا للمشاركة كانوا يقيمون في الشوارع والحدائق او تحت الجسر الذي فوق النهر فقط من يريد أن يقرأ يسجل اسمه عند السيد( جان لوك بولكين) ، أما قراءة النهر هذا اليوم فكانت لنادين اغوسطين من فرنسا والكيش من ليبيا الذي تقاسمنا انا والعجيلي حصته من الالقاء مناصفة حتى لايظهر عجز في البرنامج لأن الشاعر الكيش لم يذهب ولم  يعتذر عن قبول الدعوة أو يترك شاعرا أخر يذهب في مكانه .

اما في تقاطعات متوسطية فكان الشاعر اليوناني تاناسياس  من اليونان وعبد السلام العجيلي وخالد دروبش من ليبيا بادارة كاترين فرح أما قراءة  التسعة فقد قرأ انس العيلة من فلسطين وخوسيه كانتينو من الرتغال زماريا كاتارازس وجوديت شافين من فرنسا وفاسيلي هاليتي من ألبانيا وأمال موسى من تونس اندره نويمان من اسبانيا ومونيك سامينو من فرنسا ثم جان كلوبومن فرسا  ، اما تحت الخيمة قرات مرام المصري سوريا وعقلي عويطي وجمانة حداد من لبنان وفي حلقة نقاش ضمت عبد الرحمن جلفاوي الجزائر وعبد العزيز قاسم تونس وجان بيير سيمون فرنسا اما ساعة الكتب فقرأ ألبرت حداد مناقشة لكتاب بعنوان ( باب عليوة) للكاتب الين بينوا  ثم ابراهيم صديقي الجزائر مع توركي فاسيسكي من تركيا

28/7/2004 في مقهى الساحرات مع امال موسى الشاعرة التونسية قرا عبد السلام العجيلي من ليبيا مدير الجلسة كان دينيه بوشار مع ملاحظة انك يجب أن تعرف مكان قراءتك لوحدك فأنت مزود بخريطة للمدينة والأماكن التي ستقرأ فيها في مظروف سلم لنا في أول يوم فيه معلومات عن المهرجان ومواعيد قراءة كل شخص ومكانها وكوبونات الغذاء والعشاء في مطاعم مختلفة عليك أن تبحث عنها بفنسكبمساعدة الخريطة مما جعل متعة اكتشاف الأماكن تزداد ، وفي منتصف النهار قرأ ديفيد روندوني من ايطاليا ونيكولا فولكيش من البوسنة صحبة مارك فولا علىالبيانو أما القراءات المائية فكانت لجمال القصاص من مصر مع استير تيلر من فرنسا بادارة كلود بوزاني اما تقاطعات اليوم فكانت بين لبنان والمغرب من لبنان جمانة حداد وعقلي عويطي ومن المغرب محمد بشكار وعبد المجيد بن جلون بادارة كاترين فرح أما قراءات التسعة فقرا كل من اسرائيل باركوف وميشيل قصير من فرنسا وسيمون انقوني من مالطا ونونوجوديك البرتغال بيير اوستير فرنسا وانثينا باباداكي اليونان وميشيل بابوديولوس من قبرص وفالداادوسفيك من مقدونيا ويورام فيروتومن اسرائيل وليليان توريس فرنسا اما  الموسيقى الحرة فكانت مع دانيال سيغراك على الساكسفون ثم قراءة للشاعرة غادة نبيل من مصر زاندريه نوريمان من اسبانيا والعازف ماكس كريز وهو مغن استقطبت حفلته جمهورا صفق كثيرا للمقطوعات التي اداها من تركيا وايران ثم ساعة كاملة للشلعرة السعودية ريم فهد والتي تقيم في البحرين  ثم ساعة الكتاب التي نوقش فيها قضية المسرح الفرنسي

30/7/2004 : كانت قهوة الصباح مع الشاعر السوري فرج بيرقدار

أما في منتصف النهار كان الاجتاماع الثاني مع مديرة المهرجان وهو اجتماع ملزم لكل الشعراء وذلك للتحضير لليلة الاختتام التي ستبدأ على تمام الساعة الواحدة وتنتهي مع السابعة صباحا وتتعلق بترتيبات القراءة وتقسيم الشعراء إلى مجموعات أما في قراءة التسعة شعراء فكان خالد المعالي من العراق وجان بيربوبلوت من فرنسا وانس العيلة من فلسطين وخالد درويش من ليبيا ونيكول درانو سيمون فرنسا غادة نبيل مصر جان لوك بوليينك فرنسا والين روميند فرنسا وجان بيير سيمون فرنسا وأستير تيلمران فرنسا بادارة ماريا لويس ايموف ، ثم قرأت جمانة حداد من لبنان رفقة جان بتيستي على القيتار والبيرت حداد  من فرنسا وفالاديورسيفيك من مقدونيا كذلك تحت الخيمة قرأ خالد درويش من ليبيا مع بصري كابرسي من كوسوفو ثم قرأت مرام المصري من سوريا مع عقلي عويطي من لبنان .

31/7/2004 :قراءة للشاعرة سيمون انغولتي من مالطا مع ألبين روبنت من فرنسا ثم قراءة التسعة جمال القصاص جورج درانو باتريك دوبوتس توركي فيسكسي ناردما زوني برنارد نويل جيمس ساكير ستيفن تونيك ، ثم انطونيلا انيدا من ايطاليا مع ماكس علىالقيثار ثم ميشال دوبو من قبرص مع جوريف فرانسوا من فرنسا ثم محاضرو عن الشعر الاسرائيلي لاسرائيل باركوف أما المغنية اللبنانية الاصل رولا صفار فقد ابدعت على القيثار والدف في نصف ساعة اما قراءة الكنيسة فكان من الكيبك لوليان وترز ميا تالاس تعود هذا اليوم في أغنيات الطير على البيانو المسافر اما هيلين جاكيه فقد غنت في مسرح غص بالمعجبين إذ كانت ساحرة الداء الاوبرالي .    لعل المهرجان تسرب من يدي والبوابة الأخيرة تنفتح رويدا رويدا، عشرة أيأم هكذا تراقصت أمامي كغادة مستحمة على عجل ، كنورس مفعم بالحنين إلى شاطئه الربيعي المشرق ، كرسالة أفرغت عبيرها وامتثلت للقفول بغتة ، الشعر ، القصائد ،الأصدقاء ، البحيرة ، النهر ، الجبل ، الحميمية التي نشأت  دون تدوين وقبل اختراع الجُمل ، مرت صورا مزركشة وأنا اكتب هذه الكلمات ، خاتم ( جمانة ) باصبعي ، ورحيق العنب اللوديفي  المذهب بالحناء والمغتسل بمياه النهر ، التقاطعات المتوسطية ، وتعليقات العجيلي وضحكاتنا ونحن نتبعثر هنا وهناك ، ونصعد مقطورة في المترو إلى أخرى ، كم ضعنا  في باريس وكم ركبنا مترو ليخرج بنا خارج المدينة فوداعا يا أجمل ضياع ووداعا يا اجمل ( مغقالي) رغم اللغة ورغم المسافة يبقى الانسان انسانا ، والعصافير لابد لها من أن تحلق ، حين صعدنا الطائرة  من مونبلييه إلى مطار شارل ديغول بباريس التقيت بالشاعرة اللبنانية جمانة حداد  تبادلت مقعدي مع عجوز لطيف ، اعتذرت إليه أنني ساخذ مكانه قرب جمانة وهو سيأخذ مكاني قرب عبد السلام العجيلي وأعرف انها تضحية كبيرة قام بها ذلك العجوز ولكن ليجازيه الله خير الجزاء ، صنعت لي جمانة قاربا من ورق لكي أتمكن من السفر إلى لبنان على متنه ، جمانة التي ترجمت قصائدي إلى الفرنسية ، والتي توجتها ملكة على مملكة الشعر في العالم ، واتفقنا أن تقطع رقاب كل الشعراء المارقين وأن ترسل بهم إلى حديقة الأسود ، كنت مصرا ان ابقى في باريس بضعة أيام اتصلت جمانة من المطار بمكتب الافريقية على أن نسرع قبل الواحدة وان نغير الحجز فالطائرة ستقلع بعد ساعتين .تمكنا من ان نبقى لمدة اسبوع أخر

تمكنا من أن نشاهد كل باريس وأن احقق حلمي بأن اهدي مكتبة معهد العالم العربي اربعين اصدارا ليبيا جديدا لمختلف الشعراء والأدباء وان ارسل إلى جامعة تولوز إلى المستشرق ادقار وبير مجموعة من أعمال الكوني قد طلبها مني وكذلك ثلاثية الروائي الكبير احمد ابراهيم الفقيه ، حقيبة كبيرة من الكتب كان علي أن اسلمها إلى سلوى النعيمي التي التقيتها في القاهرة  والتي استقبلتني بمكتبها في معهد العالم العربي مع العجيلي بحفاوة قائلة إذا أنت هو العجيلي الليبي وليس عبد السلام العجيلي الاديب السوري المعروف وببسمة من ثغر العجيلي الليبي تأكدت أنه تشابه أسماء .

 

 

من نصوص الأصدقاء بالمهرجان ....

 

        معراج الأنفاس

       محمد بشكار / المغرب

هل أقبل أخر انفاسها  واموت

بذات الشذى العارج

في خياشيم ريح

تشين فراشا

واشطر تفاحها

رورقين

يموج بنهرهما

دمع حواء ؟

ياللخليقة كيف تفيض

وكيف تغيض

وتعطس بالشهوات

لينهض أدم من طينها المتورد

في شبق من دخان

 

هذيان

              فرج بيرقدار / سوريا

 

ما الذي

بين صوتك والشجرة ؟

هي تغمرني بالصدى

هو يشعلني بالظلال

من يرى ما أرى

لن ينام

قبل أن تهدل الروح

في المحبرة

 

غرغرة

 

كلانا انحنى.

بعد أن أكملت قوسها القزحي

بكت وردتين وقالت:

لقامتك الآن  أن تكمل القنطرة .

كلانا تبدل حزنا بحزن

فقلت : أنا الشعر

قالت : أنا النهر

قلت: الناي

قالت : أنا القبرة

 فردوا إذن موتكم  عن ضريحي

تأخرت سبع مرات

على نية الريح

لكي ترجعوني إلى غمدكم

إن لي آية تصعد السفح

رؤيا تراودني

ترهف النصل بين ضلوعي

وتمنحني

سدة المغفرة

 

للقبرة أسرار صغيرة

إيمان أسيري / البحرين

شوق وردة تهل نبيذا

صافيا

تجلجل في ثوب أخاذ لصبية تنمو في كمونها

يجعلها شهدا منزلا

كالذي ملكها دمي

كالذي أسكنها غابتي

كالذي ارتوى من ألق محياها

تتقدم في التهجئة

 

النوارس

فاردةة الجناح

تشد المنازل من قامتها

لتطير معها

 

هو الوقت يمد بساطه

يهمس اسرعي

الأيام تمد سياطها

 

سرير يتقافر فوقه الأطفال

ينفرد جناحه

يعلو الصراخ عبثا لذيذا

تجدني أفراد أجنحتي

 

الماء شب عن الطوق

واختارني

ملاحا لهواه

الماء تدافع ببعضه

وسكن عند هواي

 

الطائر

           طارق الكرمي / فلسطين

مالذي جاء به

ف حنجرة النافذة

كيف متعثرا جاء ف الثلج

هذي الساعة

( هل) بريشته يفتح جرحا

بخاريا قديما ع الزجاج المطفأ

بمنقره يطرز  الزجاج

سبع نبضات بشكل علامة

القلب ( فستقة الشكوى)

ألأن قلبك شورع

بلاده الزرقاء

الغامضة .

 

المتربصة بنفسها  

                   غادة نبيل/ مصر

هل بكت لأجلي

عندما بكت

ــــــــ

المنفى أبيض وشهم

وأنا مصدقة للمرأة البيضاء

التي بلا أهل

ـــــــــ

المفتاح تحت الدواسة

والدواسة أمام الباب

والباب مقفول في غيابك

على كل النساء

اللواتي لم توجهي لهن دعوة

ـــ

تخرجين ـ كما نخرج ـ من ذلك الباب

كل يوم

وتعودين

ــــ

الباب الرمز

الباب العقيدة

النجارون فرحون بما صنعوا

والأكثر فرحى النساء المذكورات

يقولون إن المسيح

كان نجارا

ـــــــــــــ

أسئلة كثيرة كثيرة في رأسي

لماذا جن نبوخذ نصر

هل لأن الرؤيا كان يجب أن تصدق

أم أن طعم العشب كان لذيذا

وما فائدة الجغرافيين

عندما يعجزون عن تفسير العلاقة

بين كركوك وخان يونس ؟

 

السحابة  التي في المرآة
                   جمال القصاص / مصر

   1/ الحياة تمر  تحت قدميك مثل فأر مذعور

وأنا مشغول بالموسيقي

لا أعرف :

هل هي الصورة نفسها

وأنت عارية من حمرة الخجل

ربما كنت البنت الوحيدة

التي أوما لها برؤوسهم طويلا

وهي تمضي غير مبالية بعواصف الدنتيل

لم أكن أترصدك

كنت فقط انظر ليدي الفارغتين

وابتسم

2/ لن أسألك

عن العجوز  الذي كان يقرصك

في ثديك اليمن

وهو يطعمك قصعة الحلوى

ولا عن الملاح الذي مات غرقا

تحت إبطيك

فقط

سأكون حذرا من الدبابيس التي

تكمش فتحة الكهف

ومن القطط التي ترعى صمتك

وتمسح فروتها في نهديك

خلسة بمكر

خاص

جدا

 

صهيل نحو العراق

                       صلاح الحمداني / العراق

إذا كان العراق هو كل شيء هناك

لنكن نحن إذن ،، هنا ، حيث لا تولد الأقدار

وحيث جميع الناس يعلبون غرباء في علب من الاسمنت

هنا حيث تمسح الفصول بهدوء

مثل انزلاق المطر في شقوق تربة ظمأى

                    2

النهار يوشك على الافلات

ولم نعد نسمع في البعيد غير لاطمات الحداد

فلنجالس أزمنة لانعرفها

طاردتها الحروب

حتى أصبحنا معوقين

نشبه حقائبنا

نتنقل بين الطاولة والدولاب والسرير

نراقب الخراب من خلال نوافذ تطل على أوهامنا

لنعيد صياغة الميلاد الجديد

شجر الكلام /                  

 عبد السلام العجيلي / ليبيا

    أنا المشواشي التعيس

سليل آلهة الرماد

أعرف كيف أنضج فاكهتك العنيدة

وأرسم الأدغال والطبول على أغطيتك الشتائية

أدعوك للرقص في مواسم العطش

وأرتديك في ليالي الجوع وجهاً ورغيفا

صدري تابوت لألوانك البعيدة

بيني وبينك ملح بليغ

فكيف أكمل فيك أغنيتي؟

والمدينة ضيعت قميص نومها

وهبت نعاسها للمترفين

والخطا تساوم المسافات

بالوهم الذي تطاول على السفر.

 أنا المشواشي

العائد من آخر الغزلان

فرشت لبكاء العالم قلبي الطري

تركت الأغاني محنطة في الجبال

وهبطت إلى الغبار

أساوم الحليب المجفف

وأبتسم لأقبح النساء

موزعاً بين المساء اليابس والتبغ الرخيص

مصوباً قصائدي المرتبكة

إلى عينيك البعيدتين

أنتعل ثـقباً في الصباح

أهرّب في جيب الظهيرة قبلتي

أقترح عظامي حطباً لمساءات الرحلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



نزار عفاف خالد
وهمبورجر بحريني بتوقيع الجلاوي والستراوي



بمهرجان الشعراء بالبحرين ،، أسرة الأدباء والكتاب


بوهندي والعجمي
الشاعر طلال سلمان من الامارات

أيمن .درويش.ناصر.فنوح.جفال.قلاف


الجمعة، 9 أكتوبر 2009

ملائكة وشياطين




عندما طالعت الهجوم العنيف على فيلم " ملائكة وشياطين " من قبل الصحف ومواقع الإنترنت ، بإعتباره فيلم ردئ حاول أن يهاجم المسيحية ، توقعت بالفعل أن أرى شيء صادماً ينهج فيه " رون هاورد " مخرج الفيلم ما تم فعله في فيلم " شفرة دافنشي " ، ولكني وعلى العكس من ذلك ، عندما شاهدت الفيلم ، فإني وجدته فيلم أقترب إلى درجة التصالح مع المسيحية ، وكأنه يقدِّم مغفرة بشكل ما من فيلمه السابق " شفرة دافنشي " ، كما أنني لم أرى فيلماً رديئاً كما قيل ، بل رأيت فيلماً ذو لمسات إخراجية جميلة ، ولقطات كاميرا أبدع فيها المخرج كالعادة .إذن " توم هانكس " الممثل الرئيسي لشفرة دانفشي وملائكة وشياطين ، لم يكن من أهم أعضاء الجماعة الماسونية كما قيل عنه بعد تمثيله لشفرة دافنشي ، وفيلم ملائكة وشياطين أنتهى " بتصالح ما بين العلم والكنسية ، وبأن الكنيسة أصبحت أكثر إدراكاً لأهمية العلم " ، والحقيقة أن من صنف أن فيلم " ملائكة وشياطين " هو فيلم ضد المسيحية ، فهو إما لم يشاهد الفيلم ، أو أنه بعيد الإدراك بالفعل ، لأنه لا يمكن مقارنته بأي حال من الأحوال بأفلام ضد المسيحية أو ضد الدين عموماً بدأها بفيلم " الإغواء الأخير للسيد المسيح " ، وليس آخرها بفيلم " ريليجيليس " أديان سخيفة .وعلى عكس شفرة دانفشي ، " فيلم عقائدي بإطار بوليسي " ، جاء فيلم " ملائكة وشياطين " فيلم بوليسي بخلفية دينية " ، وهذا ما خيب أملي حقيقة ، لأنني كنت أنتظر وأتطلع للكثير من المعلومات التاريخية والدينية التي سيطرحها هذا الفيلم ، ولكني وجدت نفسي أمام حبكة بوليسية رئيسية ، وقلة في المعلومات ، ولكني رغم ذلك أستمتعت بذلك العالم الذي يبرع في غزله " دان براون " صاحب الرواية الأصلية ، من مطاردات وألغاز ، وأيضاً مفاجآت غير متوقعة في النهاية .
الفيلم الجديد من بطولة توم هانكس الذي قام أيضا ببطولة "شفرة دافنشي", والفيلمان مأخوذان من روايتين للكاتب دان براون ، ويلعب الممثل إيوان مكغريغور دور كاميرلينغو المحوري الذي يدير شؤون الفاتيكان في الفترة بين وفاة البابا وانتخاب خليفته ، أيضاً أيايت زورير التي تعلب دور مساعدة لينغدون فيترا .
الفيلم يحكي عن جماعة ظهرت أسمها " المنورين " قامت بخطف أربعة من كبار كرادلة الكنيسة في الفاتيكان ، وذلك أخذ بثأر حادثة قديمة قامت فيها الكنيسة في العصور الوسطى بحرق وقتل أربعة من أعضاء هذه الجماعة ، التي كانت تنتهج العلم كأساس لها ، كانت تحاربها في آن ذاك الكنيسة ، ومع موت البابا في هذه اللحظة ، وإضطراب الكنيسة ، وتهديد هؤلاء الجماعة بتدمير مدينة الفاتيكان بالكامل ، تستعين الكنيسة بالعالم المعروف " لينغدون " توم هانكس المعارض لها ، ليحاول فك الألغاز والتوصل إلى مكان هؤلاء الجماعة .
لن أوضح المزيد أو أكشف المزيد من الأحداث لمن يود مشاهدة الفيلم ، ولكن أحد مشاهد الخاتمة تقول فيه الكنيسة لهذا العالم ، الذي يحضر لكتاب يكشف فيه عن أسرار الكنيسة ، وكان يبحث عن كتب لإتمام كتابه ، فتمنحها الكنيسة له ، وتقول له في نهاية المشهد : " أرجوك ترفق بنا " .
نأتي لبعض الملاحظات السينمائية في الفيلم ، أولها أن توم هانكس لم يصل إلى أقصى أداءه التمثيلي في هذا الدور ، أو ربما الدور نفسه لم يقدم لتوم هانكس أي تحدي جديد ، فأداه بصورة إعتيادية ، ثانياً الفيلم لم يزد عن حبكة بوليسية من بدايتها إلى نهايتها مع بعض النهايات التي تقلب في الآخر بأسلوب " تغيير المسار " ، وهي حبكة لا أراها قوية جداً ، بل عادية إلى حد ما .
برع المخرج في تصوير المشاهد الخارجية ، ومشاهد الجموع بشكل رائع جداً ، إستخدامه لزوايا التصوير البعيدة ، إضافة مؤثرات الإضاءة ، وحتى تنسيق ألوان ملابس الكومبارس ، كلها جعلت الفيلم يخرج بمشاهد مبهرة وجميلة بالحق ، أعيب عليه عدم إستخدامه الكثير من المؤثرات الصوتية ، الخلفيات الموسيقية التي تتصاعد مع الأحداث كانت ضعيفة جداً ، وهذا شيء لا يغتفر مع إمتلاك المخرج مكتبة ضخمة لأكثر الموسيقات الدرامية في العالم ، الموسيقى الكنسية .
في النهاية يظل فيلم " ملائكة وشياطين " فيلم مهم يسجل في سجل كل من الثلاثي " رون هاورد - توم هانكس - دان براون " ، ويبقى السؤال المطروح ، هل سيستمر توم هانكس في لعب أدوار أبطال روايات دان براون ، وهل سنرى أفلاماً جديدة لبقية رواياته " كالحصن الرقمي ، وحقيقة الخديعة ، أم سيكتفي توم هانكس بهذا ، ويبدأ البحث عن أشياء جديدة تضاف لمسيرته الفنية . هذا ما سنكتشفه في نظرة أخرى على الأفلام القادمة ..!!

شفرة تشافيز





في كتاب " شفرة تشافيز " يمضي بنا السؤال الأزلي إلى مشروعية تدخل الدول والحكومات في سياسات الدول الأخرى لمصالحها الخاصة ، وهل هذا التدخل يعد مشروعاً لحماية هذه الدولة نفسها من أي خطر خارجي ، أم أن التدخل في حد ذاته على سيادة أي دولة مهما كانت خاطئة هو مبدأ مرفوض من أساسه ؟؟!! هل من حق أي دولة الدفاع عن مصالحها بشتى الطرق ، وبكل الوسائل الداخلية و الخارجية ؟! هل من حق أي دولة أن تبدي رأيها في أي نظام سياسي بل وتغيره لو رأت أنه مخطئ أم أن لكل دولة شأنها الخاص ؟! ، لماذا أمريكا والدول العظمى هذه الدول دائماً المتهمة بالتدخل في شؤون الغير ..!! ، ألم تتدخل دول صغرى أيضاً في سياسات دول أخرى مجاورة أو أقل منها أو أكبر .في وقتنا الحالي يوجد أكبر مثال لهذا التدخل وهو تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في العراق ، وتغيير نظام الحكم فيه ، ولكن ما يسلط الضوء عليه هذا الكتاب هو محاولة أمريكية كانت أقدم من غزو العراق ، وهي محاولة تغيير نظام حكم الرئيس تشافيز في فنزويلا .وكما تقول مؤلفة هذا الكتاب " إيفا غولينغز " ، وهي من أشد مناصري الرئيس تشافيز ، بالنص " ينشر هذا الكتاب وقائع التدخل السافر الذي مارسته الولايات المتحدة الأمريكية في سياق سياساتها الهادفة لتغيير سياسة الدول من حولها " ، والحقيقة أن دلائل التدخل الأمريكي والوقائع التي نشرت في هذا الكتاب تبدو مدينة بشكل تام للإدارة الأمريكية ، بل تبدو هذه الوقائع للقارئ وكأن الإدارة الأمريكية كانت هي المحرك الأساسي لكل عناصر اللعبة التي أدت إلى الإنقلاب الذي حدث في فنزويلا عام 2000 قبل أن يفشل بفترة قصيرة ،أو يتم إحتواءه بمعنى أدق من الحرس الجمهوري الخاص بالرئيس بعد إعتقال الرئيس شخصياً . لكن الكتاب قبل أن يعرض وقائع هذه المؤامرة ـ على حد قول الكتاب ـ التي حدثت في فنزويلا ، فهو يعرض محاولة أمريكية أخرى لتغيير نظام حكم أحد الدول كانت أقدم من فنزويلا ، هذه الدولة هي دولة نيكاراغوا ، البلد الصغير والفقير في أمريكا الوسطى ، فقد بدأ الرئيس ريغان بمحاولة تغيير نظام حكم الساندنيين في نيكاراجوا للحد من إنتشار الإيدولوجية الماركسية في أمريكا اللاتينية ـ والكلام للمؤلفة ـ ونجح في ذلك بعد عشرة سنوات كاملة ، وبعد أن أوشك الرئيس الأمريكي ريغان أن يخسر ولايته في الحكم ، بعد أن رفض الكونغرس الأمريكي آنذاك تمويل وكالة الإستخبارات الأمريكية CIA لدعم المجموعات العسكرية للكونترا في محاولتها لتغيير نظام الحكم في نيكاراجوا ، فدفعت الرئيس إلى اللجوء إلى صفقات لبيع الأسلحة مع إيران بهدف تمويل التدخل الأمريكي هناك ، فأدى ذلك إلى فضيحة سياسية ، لكن الكولونيل أوليفر نورث تحمل المسؤولية ، وأعترف بمسؤوليته الكاملة عن ملف صفقات الأسلحة لإيران ، فتم تبرئة الرئيس ريغان . لكن وكسؤال يطرح نفسه ، لماذا سعت الولايات المتحدة الأمريكية لإسقاط نظام حكم تشافيز ؟ ، ولماذا هذا العداء له ، دون عن غيره من رؤساء أمريكا اللاتينية خصوصاً ، إن لهذا الكره عدة أسباب واضحة وجلية ، فهي لم تأتي من فراغ ، وبداية علينا أن نعرف أن تشافيز أتى إلى الحكم عام 1998 بعد فوزه في الإنتخابات بـ 60% من أصوات الفنزوليين ، ولأول شخص يأتي من خارج الحزبين الحاكمين وقتها اللذان حكما فنزويلا لمدة أربعين سنة من الفساد والإنهيار الإداري .حين تولي تشافيز الحكم ، قام بعدة تغييرات جذرية في فنزويلا ، فأعاد هيكلة الشركة الوطنية للبترول ، وأجرى تعديلات على الدستور ، بحيث أصبح الدستور الجديد يضم أكثر من أربعين مادة جديدة في مواده ، وقد أقر الدستور الجديد عام 1999 ، مما أدى إلى حصول تغييرات شاملة في المجتمع الفنزويلي . في البداية لم تكترث أمريكا لهذه التغييرات ، وأعتبرتها أمور داخلية لفنزويلا ، ولكن هذه السياسة تغيرت مع بداية عهد بوش وتوليه الرئاسة عام 2001 ، حيث أخذت العلاقات بين فنزويلا وأمريكا تتدهور إلى الأسوأ ، فسياسة إدارة الرئيس شافيز لم تنسجم مع إدارة بوش ، والتي أزعجها كثيراً أن يكون الحكم في ذاك البلد الذي يملك واحدة من أهم صناعات النفط في العالم على علاقة وطيدة وعلنية مع الرئيس كاسترو ، أيضاً التغييرات التي أحدثها شافيز في إعادة توزيع أرباح البترول ، وتقوية منظمة الدول المصدرة للنفط OPEC ، كما تحدي الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة العراق وليبيا ، وأيضاً الوقوف ضد غزو أفغانستان ، كانت كلها عوامل أدت إلى إستفزاز إدارة الرئيس بوش ، وتدهور العلاقات فيما بينهم بصورة سيئة جداً . لكن قبل كل شيء ، ما هي الجذور التاريخية والتراثية لعمليات التدخل الأمريكي في السياسات الخارجية ، الحقيقة أن الموضوع لم يأتي نتيجة الصدفة ، بل هو مشروع متكامل قامت به الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز مكانتها في العالم ، والحفاظ على مصالحها أيضاً ، فقد بدأت هذه الحركة في أواخر عام 1970 حيث تجمع عدد من رجال الأعمال والسياسيين ، والهيئات النقابية ، والمثقفين ، وأقاموا بإنشاء ( المؤسسة السياسية الأمريكية APF ، والتي كان هدفها البحث عن وسائل جديدة لتحقيق أهداف السياسة الأمريكية في الخارج ، وبرغم القيود المفروضة من قبل الكونجروس على هذه المؤسسة ، إلا أن المؤسسة أستطاعت تمويل نفسها ، ومنها أنبثق ( المؤسسة الوطنية للديمقراطية NED ) سنة 1983 التي هدفها الرئيسي هو تعميم الديمقراطية في العالم . بعد هذه الخلفية لكلي طرفي الصراع يمكننا الآن أن نفهم التفاصيل التي أدت لكل هذه الأحداث ، وإن كنا في هذه القرآءة غير قادرين على إستعراض التفاصيل جميعها إلى أننا نحن أن نسلط الضوء على أحد أهم بيادق وأدوار هذه الأحداث ، وهو الدور الإعلامي ، فالكاتبة ـ إيفا غولينغز ـ تؤكد أن هناك حرب شعواء قد أستخدمت من الإعلام الأمريكي والإعلام الفنزويلي المأجور ، بل وبعض أعلام الدول المجاورة ، على تشافيز شخصياً ، وأن هذا الإعلام الموجه كان يغذي الناس بالأفكار التي هي ضد تشافيز ، وأن الإعلام لعب دور لتأجيج الجماهير ضد رئيسه ، وهو ما أراه سقطة من كاتبة هذا الكتاب ، لإني أشم هنا رائحة وصف الشعب الفينزويلي بالغوغائية ، والإنقياد للشعارات ، وكأن الشعب يتحرك بدون وعي ، بل وكأننا أمام مشاهد لمسرحية يوليوس قيصر لشكسبير ، وهذه فكرة مرفوضة تماماً . في نهاية الكتاب ، تتساءل الكاتبة حول مستقبل العلاقات بين فنزويلا وأمريكا ، وطارحة سؤال من وجهة نظرها :" إلى متى تريد الإدارة الأمريكية أن تصل في حربها الخفية ضد تشافيز ؟ "، وأعتقد أنه بعد أن تنحى بوش عن رئاسة أمريكا ، وبعد أن أصبح أوباما رئيسها ، فإن هذا السؤال سوف يجيب عن نفسه بالفعل في الأحداث القادمة ..؟!!

الشاعرة / بدرية الأشهب ( لا تقول … )




لا تقول أحضرية وغيرت .. عاداتهافيا البداوة أصل .. ومفاعيل

أنا بنت هاذي الأرض من .. طياتهاأنا من مطرها وعشبها .. والسيل

أنا من دماً سالت على .. جالاتهانايات تجري في عروق .. الجيل

أنا من بَحَرْها ومن شجر .. غاباتها من كل واحة وارفة .. بنخيل

أنا من سواحلها وهوا .. جناناتهاأنا م الرتم والطلح .. والقصيل

أنا من قرى متوسدة .. طيباتهاف ظل المحبة عاشقة .. لمقيل

أنا من صحاري غازلة .. ذراتهاثياب لانبياء وساحة .. التنزيل

أنا من أجبال أحقافها .. ثكناتهالنار المعارك شاعلة .. الفتيل

أنا من نفس أمي وصوت .. رحاتهاوبكيت هجاويها عقاب .. الليل

وغناوة (الجباد) في .. حوشاتهااللي جابت مخاوير أسمرة .. و النيل

أنا من عباه رحلن .. سداياتها وتبقى العبا رمز لتراث .. أصيل

أنا بنت هاللي في (العقيلة) .. امباتهاورا من (شبردق) ناظرات .. الويل

بنت السمايا وفقد .. فزاعاتهااللي يخلن براريم النعال .. دقيل

باستشهادها تشري سنين .. حياتهاعليهن حكى (بوحويش) .. بالتفصيل

أنا (مبروكة العلاقية) في .. صولاتهافوق من اللي انشال الثقيل

.. يشيلأنا الفخر منقوش في .. ركاباتهاوين همزت طارت تقول

.. هميلأنا (مبروكة) أخت عيسى لابسة خلاطاتها(الوكواك) فزعتها نهار .. الشيل

قدام قاضي ايطاليا .. وقفاتهاتاريخ لصبايا مالهنش .. مثيل

و(فاطمة عثمان) من .. نظراتهاتنبت قصايد رافضة .. التنكيل

قصتي مع قناة الليبية ..(1)



قصتي مع قناة الليبية ..(1)
كنت اشتغلت في قناة الليبية رحمها الله .. وذلك بعد ان صدقت أن هناك إعلاما مختلفا ومغايرا عما تطرحه القنوات الرسمية ..جاء ذلك بعد أطلق سيف الاسلام نداءه للمثقفين والصحفيين والإعلاميين الليبيين بالتوجه إلى إعلام الغد والمشاركة في صنع حلم الغد بليبيا الغد .. المهم لم اكذب خبر ،، فبعد الكف الذي صفعتني إياه صحيفة أويا "الغد" توجهت إلى الليبية .. كنت دائما شغوفا بأن أصنع شيئا ثقافيا لبلادي وأن أقدم وجهها الحضاري المهم .. استقبلني صديقي العقاد الذي رحب بي كثيرا واسلمني إلى رجل رائع تعلمت منه الكثير اسمه"حيدر العطوي" كان مكتبه خلية نحل ، تعلم على يديه الكثير ..الكثير ..ممن يتقافزون الآن على الشاشات الليبية ..حيدر الصبور ، الغيور ، الهادئ المحب للعطاء تحية لك ..المهم راودتني فكرة برنامج يجمع بين دنيا الكتاب لعبدالله مليطان وبرنامج متابعات ..ساعة كاملة من الثقافة ، النصف الأول يكون حوار مع شخصية والثاني متابعات لأنشطة واخبار وإصدارات ..قبل ذلك اشتغلت "دكومنتري" 50 دقيقة عن الشاعر المرحوم حسن السوسي واحتفالية دار الكتب وكانت جميلة بشهادة الناس والمثقفين .. ساعدني حيدر كثير ، علمني كيف أكتب للصورة ، وأن أستعمل أجمل واقل الكلمات في نفس الوقت ..كان هو المشرف وكان ذلك الامتحان الأهم بالنسبة لي .. المهم عرضت البرنامج وأثار انتباه الإعلامي الرائع "بشير بلاعو" فدعاني إلى مكتبه لأفكر في برنامج ثقافي كان في لك الوقت هو من يرأس القناة .. أجبته بلا تردد عندي فكرة برنامج قدمتها له فوافق بلا تردد ، وكانت امامي مشكلة المخرج ، المخرجين بالقناة إما استقالوا أو رحلوا او او او طردوا ..اتصلت بشاب اسمه سامي لكنه قدم العنصر المادي فلم نتفق .. ثم رشح لي الصديق أنور مختار الشاب المخرج المتميز ابن محمد مختار.. رشح لي شاب اسمه يوسف عبية .. كان يوسف رائعا بمقايسي التي أريدها .. اشتغل في إذاعة الجماهيرية ، رضت عليه فكرتي ، حلم معي ايضا .. فكر ، كان عمليا .. اكبر "خارقة" درتها لورحي في ذلك البرنامج أنني اخترت مدير إنتاج اسمه"عماد شويشين" لقد جنيت على نفسي وعلى البرنامج . عماد كانت سيارته واقفة ، وأول ما وافق بشير على الحلقة الأولى وصرفنا الفلوس كانوا بالظبط "750" دينار .. طول مشي صلح سيارته ودارلها سيرفز تام ..المهم فكرت في الحلقة الاولى إنها تكون على الرواية الليبية وكان ضيفي "خرائط الروح" احمد ابراهيم الفقيه وضربنا عصفورين بحجر واحد نسقت مع نعيمة العجيلي وبلقاسم المزداوي من ملحق الجماهيرية وأحمد بللو من اويا ومداخلة من طارق الشرع ملحق قورينا وسجلنا حلقتين طول ,, عمك عماد شويشين اختارلنا مكان للتصوير في قطع الرقبة قريب من الحمادة الحمراء "لاماء ولا شجر" معسكر متاع واحد صاحبه قاللي هذا ديمة انصوروا فيه في إذاعة الجماهيرية قتله هذا علاش متخلفة إلى الآن ؟؟
وجاب للضيوف حاشى المصنتين طروف دجاج على العشاء والله العظيم انا والمخرج قريب متنا بالشر قسمنا حكة مشروب فاضلة .. أما الطرحة اللي طرحها في اليوم التالي ما نحكيلكمش .. مش هذا الموضوع ..اخترنا للبرنامج اسم المشهد الثقافي أنا كان عاجبني برنامج المشهد الثقافي اللي في الجزيرة رائئئئئئئئئع وقلت علاش ما نبدوش زيهم وحتى تقليد لابأس ، انا بنقدم شيء ليبي خاص وهنا الاختلاف ، وافق بشير على الاسم وقال تمام ..ميزة بشير في تلك الفترة إنه قدم برامج ليبية كان أي حد يدفع بيه المهم برامج ليبية .. ودار شي حلو ونجح فيه لولا بعض العفايس .. وتغير الإدارات .. والهبك انا طبعا خدمت في الليبية والله العظيم ما خذيت منهم قرش حتى توا ،، إلى الآن .. خدمت في برنامج "حقيبة المراسلين" تقارير وأول حلقة أذاعولي سبع دقائق تقرير عن معرض الجهاد الأول بمصراتة من سبع ساعات تصوير درنا سبع دقائق وخدمته كاملا .. بإشراق الرائع حيدر طبعا .. اللي لزوه حتى هو بعدين وخدمت تقارير "ليبيا هذا اليوم" وحسن السوسي ، ودرنا ليبيا من شرقاه لغرباه لا خلينا بنغازي لا غدامس "زيارة خاصة" لا مصراتة لا الخمس لا طرابلس لا الزاوية .. المهم كملنا الحلقة ودرنالها بروموشن رهيب والله .. وفجأة .. دخل شاب أنيق ، نظيف ، كتف إيديه على صدره ، وقف في نص القناة وكل العاملين في القناة وقفوا حوله كان اسمه "المشري" مش أول مرة طبعا انشوف المشري هذي ثاني مرة بالتحديد الأولى لما كيف بيديروا الليبية fm جابوا ملك الإذاعة المسموعة في لبنان "جان القسيس" باش يشد القناة وينظم الأمور .. انا تلاقيت مع القسيس في مهرجان ربيع الفنون بالقيروان وحضرلي أمسية شعرية حلوة .. وقعدت في ذاكرته ، ولما جابوه للقناة قاللهم نادولي واحد اسمه خالد درويش ,, اتصل بيا هو وواحد اسمه خليل ، جيتهم لقيته يدير في امتحانات قبول للعمالقة اللي توا .. والله العظيم .. طبعا هو ما يعرفش الجو وراجل عملي ومتمكن وعنده ثقة في رأيي بدي يقولي شن رايك في هذا ترى اسمع هذي ، شوف البرنامج هذا وعطيته رأي بصراحة ودليلته على ناس كويسة ممكن يشتغلوا معاه .. وطلب مني أني نخدم معاه لآن المرتبات حلوة فوق 600 دينار في ذلك الوقت .. لكن أنا رزرزت شوي على خشة شاب أنيق ونظيف عرفني بيه ومدلي ايده رزينة شوي على أساس إنه مدير القناة وإسمه عبدالسلام المشري أنا ما عجبنيش الجو ومدت إيده وجو الكحيلات اللي مانحبش دين أمه ، المهم اعتذرت من جان قسيس وعزمته على امسية أحمد الحريري اللي مدايرتها مجلة المؤتمر رحمة الله عليها ..المهم خش المشري للقناة وطلع منها بشير ، وقعدت في الأخير نسمع في المشري شن بيقول ، أول حاجة قالها : بنوقف كل البرامج الليبية ، أنا بيها زي lbc .. طبعا كلمة زي هذي تبعبطني انا ,, تهلكني ،، مافيش برامج ليبية وعلاش يا سي البي ؟ التفت لي سلمى وأمل قاللهم انتم تولوا إلى المسموعة كانوا هما عندهم برنامج صباح الليبية على غرار كلام نواعم ، واتكلم على الولاء للقناة وعلى زيادة المرتبات .. وعلى التدريب وإنه هو قادر يجيب الدعم والتمويل والإعلانات لكن نوعية البرامج هو اللي يعرف شن يمشي ولا ما يمشيش ,, وكان يردد فكوني منهم الليبيين ، انا نبيها زي الإل بي سي .. التافهين الإعلاميين دارو بيه لايدة وبدوا نازلين في بشير إلى الباط وكانو بالأمس قريب يلحسوله ......... وحطوا كل تأخر القناة ومشاكلها في رأس خلدون بومسلم ، طبعا هذا وحد أردني شد مدير التنفيذي للقناة "كلوط" ..بمجيء هذا الشاب وإيقافه لكل البرامج الليبية تم إيقاف أيضا برنامجي المشهد الثقافي .. رحمه الله ، أنا مايهمنيش المشري وما فيش شي بيني وبينه وحتى لما كان في أزمة وطاحت بيه ما كتبتش شي وهلبة حبوني نكتب ونقول راي لكن حتى تصريح لم اصرح أنا كتبت هذه القصة .. للتاريخ ، باش مرة ثانية مانصدقش أي سياسي يقول يا صحفيين تعالوا أهي الحرية أهي الديمقراطية أهو المنبر الحر ولا المنابر ، إيه وعلى سريب المنابر ياما فيه قول ..وخلي جريدة اويا وقصتي معها ،، المهم بريكتك يا شركة الغد .. نخدم في الزحف الأخضر مع حامد بوجبيرة ولا نخدم معاهم .. شوقني البامية أنا كنت مش راضي على لبننة الليبية ، أو أردنتها اللبننة من قبل المشري والأردنة من قبل بشير .. وقلت هذا أكثر من مرة .. نبوها اتكون ليبية خالصة يتعلموا فيها الشباب الليبي ، خلي حتى يغلطوا معليش لكن شوي شوي يصير منهم .. وفيه خامات كويسة .. المهم .. يالليبية عطيكم سم في فلوسي اللي كليتومه عليا والله ما ني مسامحكم ليوم الدين ، وللأسف برنامجي الأن يعرض في قناة الشبابية من إعداد "صلاح عجينة" وتقديم حسين بن حسين بنفس الاسم "المشهد الثقافي" كان معكم خالد درويش من سوق الجمعة وهو متكمكم تحت الفراش ومش متعشي إلى الآن .